منوعات

الصحة الأميركية تواصل دراسة أسباب انتشار التوحد.. النتائج خلال عام

%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84 %d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8 %d8%a7%d9%86%d8%aa

أعلن مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة لن تنشر بحلول سبتمبر نتائج دراسة لتحديد أسباب مرض التوحّد، مضحياً بتصريح سابق لوزير الصحة روبرت كينيدي جونيور. حيث كان الوزير قد ذكر في أبريل أن السلطات الصحية تجري دراسة ستصدر نتائجها “بحلول سبتمبر” للحصول على معلومات حول ما وصفه بـ”وباء التوحّد”.

وفي مؤتمر صحفي، أوضح جاي باتاتشاريا، رئيس المعهد الوطني للصحة، أن الوزير كان يقصد بالموعد المذكور إطلاق مبادرة بحثية جديدة، وليس نشر النتائج. وأضاف أن النتائج الأولية قد تُنشر “خلال عام”.

وكان كينيدي قد أعلن عن المشروع البحثي خلال اجتماع حكومي حضره الرئيس دونالد ترامب، حيث أكد الوزير أن المشروع سيشارك فيه عدد كبير من العلماء من حول العالم، واعتبر أن النتائج ستساعد في القضاء على العوامل المسببة للتوحّد. وقد رحب ترامب بهذا الإعلان، مشيراً إلى وجود عوامل جديدة قد يكون لها تأثير، مثل بعض الأطعمة أو اللقاحات.

كما أشار ترامب إلى الارتفاع الملحوظ في حالات مرض التوحّد في الولايات المتحدة على مدار السنوات الأخيرة. وقد تم طرح فكرة أن اللقاحات قد تكون لها صلة بالتوحّد، وهي فكرة أثارت جدلاً كبيراً، وتربط بين لقاح “إم إم آر” والتوحد، رغم أن هذه النظرية استندت إلى دراسة مزورة وتم دحضها من خلال أبحاث لاحقة.

بالإضافة إلى ذلك، أوضحت الإحصاءات أن معدل انتشار حالات التوحد ارتفع بشكل كبير من حالة واحدة بين كل 150 طفلاً في عام 1992 إلى حالة واحدة لكل 36 طفلاً في عام 2012. ورغم عدم تحديد سبب واحد، فإن الدراسات تشير إلى أن هناك عوامل بيئية مثل الالتهابات العصبية وبعض الأدوية، بالإضافة إلى الاستعدادات الوراثية، قد تلعب دوراً في الإسهاب في حالات التوحد.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : واشنطن : أ.ف.ب Alarabiya Logo
post-id: e6d4d260-5cf1-48ab-8710-97183c059dbf

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة