إقتصاد

أصول الملاذ الآمن.. الذهب والسندات ملجأ المستثمرين في الأزمات

%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b0 %d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8 %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%aa %d9%85%d9%84%d8%ac%d8%a3

أدت السياسات التجارية التي اتبعتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى تراجع الأسواق العالمية، مما دفع المستثمرين للبحث عن أصول الملاذ الآمن، مثل الذهب. تسببت الحرب التجارية مع الصين في مخاوف من حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، مما أدى إلى تقليص استثمارات المستثمرين الأجانب في الدولار والديون الأميركية، والتي تُعتبر وسائل تقليدية للتحوط من تقلبات الأسواق.

استفاد الذهب من الطلب المستدام من البنوك المركزية، ليحقق ارتفاعات تاريخية خلال العام. حيث بلغت أسعار الذهب الفورية 3500.05 دولار للأونصة، متجاوزةً حاجز 3500 دولار للأونصة لأول مرة.

فيما يخص حيازات البنوك المركزية من الذهب، جاءت الولايات المتحدة في مقدمة الدول بحيازات بلغت 8133 طناً، تلتها ألمانيا بـ 3351 طناً. وتوزع الباقون من أكبر خمس دول كما يلي: إيطاليا (2451 طناً) وفرنسا (2437 طناً) والصين (2289 طناً). وأشار المحلل إدوارد ماير إلى أن البنوك المركزية تسعى لت diversifying استثماراتها بعيداً عن الدولار، والبحث عن أصول غير خاضعة للعقوبات، في ظل التوترات الجيوسياسية.

في سياق آخر، بلغ إجمالي حيازة دول العالم من سندات وأذون الخزانة الأميركية نحو 8.817 تريليون دولار في فبراير، مقارنة بـ 7.999 تريليون دولار في العام السابق، محققًا ارتفاعًا قدره 818 مليار دولار وبنسبة 10.22%. اليابان كانت أكبر مالك للسندات الأميركية بقيمة تتجاوز 1.125 تريليون دولار، تليها الصين بـ 784 مليار دولار وبريطانيا بـ 750 مليار دولار. وقد زادت اليابان والصين من حيازاتهما من السندات الأميركية في فبراير، تحسبًا لتقلبات سياسة ترامب التجارية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
post-id: 250a95e2-6dd3-4afc-80d7-95cb650c9d34

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة