احتفلت يوتيوب بالذكرى العشرين لتأسيسها، حيث تم تحميل أكثر من 20 مليار مقطع فيديو على المنصة منذ انطلاقها، مما جعلها الوجهة الرئيسية للبث التدفقي. تأسست يوتيوب في 14 فبراير 2005 على يد ثلاثة موظفين من “باي بال”، وكان أول محتوى نشره أحد مؤسسيها، جاويد كريم، عبارة عن فيديو أمام قفص فيله في حديقة حيوانات سان دييغو.
تشير إحصائيات جديدة إلى أن أكثر من 20 مليون مقطع فيديو يتم تحميله يوميًا على يوتيوب، ويصل عدد مستخدميها حاليًا إلى أكثر من 2.5 مليار شخص. تعتبر يوتيوب اليوم الرائدة في مجال بث الفيديو في الولايات المتحدة، بحصة سوقية بلغت 11.1% في ديسمبر 2024، متجاوزة نتفليكس التي تملك 8.5%.
من المنصة التي كانت تقتصر على الكمبيوتر والهواتف، أصبحت يوتيوب الأن لاعبًا رئيسيًا في عالم التلفزيون. وفقًا لشركة “نيلسن”، تستحوذ المنصة على 11.6% من الوقت الذي يقضيه الأمريكيون في مشاهدة الشاشة، مما جعلها تتفوق على منصات مثل “ديزني” و”باراماونت غلوبال.”
ورغم ان يوتيوب لا تدفع أموالاً مباشرة لصناع المحتوى، فإن هؤلاء يحصلون على حصة مميزة من عائدات الإعلانات. في سبتمبر الماضي، أعلنت الشركة عن أدوات جديدة لمساعدة منشئي المحتوى في تحسين عرض مقاطع الفيديو على التلفاز، مما يزيد من جاذبية المنصة ويعزز من تجربة المستخدمين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 6c3bf56e-e283-4209-bc39-11f905c60cd0

