ثقافة وفن

زنجبار.. وصدى أصوات العُمانيين عبر البحار

%d8%b2%d9%86%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d8%b1 %d9%88%d8%b5%d8%af%d9%89 %d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8f%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86 %d8%b9%d8%a8%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad

زنجبار.. صوت العمانيين عبر البحار

تُسلط محافظة شمال الشرقية العُمانية الضوء على جزيرة زنجبار في معرض مسقط للكتاب 2025، حيث تُعتبر الجزيرة رمزًا ثقافيًا، تُعرف بـ”أندلس أفريقيا”. تشارك زنجبار في المعرض بعرض إصدارات أدبية تتناول تاريخها، أبرزها كتاب “تاريخ زنجبار المصوّر” للمؤلف رياض عبدالله البوسعيدي وترجمة محمد بن عبدالله الحارثي. يقدم الكتاب سردًا جذابًا عن المراحل التاريخية التي مرت بها الجزيرة، والتي كانت جزءًا من سلطنة عُمان.

تقع زنجبار في المحيط الهندي، وتتكون من 52 جزيرة، وتُعدّ محطة تجارة هامّة لعمانيين والأوروبيين. تعود ملامحها الثقافية إلى فترة الاستعمار البرتغالي الذي استمر حوالي 200 عام، حيث واجه العرب، بقيادة الإمام سلطان بن سيف اليعربي، هذه القوى الاحتلالية بعزم وإرادة.

تاريخ الجزيرة غني بدخول الإسلام عبر الهجرات العُمانية، ومع مرور الزمن، أصبح المسلمون يشكلون 98% من سكان زنجبار الذين يتجاوز عددهم 1.5 مليون نسمة، ويعيشون جنبًا إلى جنب مع أقليات دينية أخرى.

تاريخ زنجبار لا يزال يتذكر الانقلاب الذي حصل عام 1964 والذي شهد دعم المخابرات الإسرائيلية، فقد تم استهداف العرب في الجزيرة مما أسفر عن مذبحة مروعة.

تُعتبر زنجبار، التي جمعت الثقافات العربية والأفريقية، شاهدة على تاريخ طويل من الصراعات والنفوذ. تخلّدت آثار تلك الحقبة في معمار القصور التاريخية التي بناها السلاطين العمانيون، مما يعكس ذوق وعظمة الماضي.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : ثناء عطوي Asharq Logo
post-id: 056242f8-b3c3-4a7c-b3b4-525039d0434a

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة