إقتصاد

بريكس تسعى إلى رد منسق على السياسات التجارية لترامب

%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%b3 %d8%aa%d8%b3%d8%b9%d9%89 %d8%a5%d9%84%d9%89 %d8%b1%d8%af %d9%85%d9%86%d8%b3%d9%82 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%aa

اجتمع وزراء خارجية دول مجموعة بريكس الموسعة مؤخرًا في ريو دي جانيرو، لبحث تنسيق موقف مشترك لدفاع عن النظام التجاري العالمي في ظل تصاعد السياسات الحمائية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. ويسعى الاجتماع إلى تنسيق رد جماعي على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها واشنطن على عدد من الشركاء التجاريين الرئيسيين.

من المتوقع أن يصدر عن الاجتماع بيان مشترك ينتقد “الإجراءات الأحادية” في السياسات التجارية، ويؤكد على أهمية المفاوضات التجارية متعددة الأطراف، كما صرح بذلك السفير البرازيلي ماوريسيو ليريو. وقد أعاد الوزراء التأكيد على معارضتهم للتدابير أحادية الجانب، بغض النظر عن مصدرها، وهو موقف اتبعته دول بريكس منذ تأسيسها.

تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه مجموعة بريكس تحديات متزايدة نتيجة تشدد السياسات التجارية الأمريكية. حيث فرض ترامب رسومًا جمركية تصل إلى 145% على الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة، مما دفع بكين إلى الضغط لتقديم بيان نقدي قوي ضد واشنطن. ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن نص البيان قد يكون نقديًا، لكنه يحافظ على اللغة المعتدلة للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة مع الإدارة الأمريكية.

في سياق آخر، هدد ترامب بفرض رسوم إضافية بنسبة 100% إذا مضت دول بريكس في مشروعها لإطلاق عملة موحدة بديلة للدولار. كما تخلت البرازيل، التي تترأس المجموعة، عن السعي إلى عملة موحدة لكن لا تزال تدعم تقليل الاعتماد على الدولار في التجارة الدولية.

إلى جانب التجارة، يناقش الوزراء أيضًا موقف موحد حول تمويل جهود مواجهة تغير المناخ، مشددين على أن مسؤولية التمويل تقع بشكل رئيسي على الدول الغنية وليس على الاقتصادات الناشئة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: a9a32e95-2759-4d80-adad-6f32a133d06f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة