ماذا يقرأ أكرم الزعبي؟
أكرم الزعبي، الشاعر والمحامي الأردني والرئيس السابق لرابطة الكتاب الأردنيين، يؤكد على أهمية القراءة كوسيلة لتعزيز الوعي الثقافي. في حديثه مع موقع “فوشيا”، يشارك الزعبي شغفه بالكلمة والكتاب، حيث بدأ علاقته بالقراءة في سن مبكرة جداً، إذ تعلم القراءة والكتابة في عمر الخامسة، وكان قادراً على قراءة الصحيفة بطلاقة في السادسة.
حالياً، يعيد الزعبي قراءة رواية “مائة عام من العزلة” للكاتب غابرييل جارسيا ماركيز، والتي تتناول قصة سبعة أجيال يبحثون عن هوية ومكان جديد ويستعرضون تطوراتهم الإنسانية والطبيعية. قرأ الرواية مجددًا بعد متابعة المسلسل المأخوذ عنها، رغبة منه في استعادة جماليات الرواية التي لا يمكن للتلفزيون توصيلها بالكامل.
بالنسبة للكتاب المفضل، يفضل الزعبي عدم تحديد كاتب واحد، معتبراً أن لكل كاتب نتاجه الفني، ويبحث دائما عن النصوص التي تثير دهشته وتفتح له آفاق جديدة. يقرأ عندما يجد وقتاً مناسباً، دون التقيد بوقت أو مكان معين. تتركز اهتماماته في الروايات والشعر، بالإضافة إلى المقالات الفلسفية والثقافية.
وعن تفضيله بين الكتاب الإلكتروني والورقي، يفضل الزعبي الكتاب الورقي، حيث يعتبره جزءاً من حياته اليومية، خصوصاً كونه ينتمي إلى جيل نشأ مع الورق. هذه العلاقة العميقة مع الكتاب تعكس شغفه واستمراره في تعزيز تجربته الأدبية من خلال القراءة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
post-id: 92b1172b-93f4-465d-9414-9c611202f81a

