أجابت دراسة حديثة في علم الوراثة فوق الجينية عن أسباب القلق والتوتر الزائد لدى الأفراد، مشيرة إلى أن هذه الحالة قد تكون موروثة بالإضافة إلى تأثير ضغوط الحياة اليومية. وأكدت الدراسات أن العوامل الجينية قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للتوتر المزمن.
حددت الدراسة ثلاث علامات رئيسية تشير إلى أن توترك مرتبط بجيناتك. العلامة الأولى هي الحساسية المفرطة للنقد، حيث يرتبط هذا بجين ناقل السيروتونين، الذي يؤثر على تنظيم المزاج. العلامة الثانية هي صعوبة التفكير الواضح تحت الضغط، حيث يمكن أن يكون ذلك ناتجًا عن جين COMT، الذي يؤثر على الأداء في المواقف المرهقة. أما العلامة الثالثة فتتعلق بالاستجابات الجسدية القوية لمواقف بسيطة، والتي قد تشير إلى حساسية جهازك العصبي بسبب عوامل وراثية.
لتخفيف التوتر المرتبط بالعوامل الوراثية، تم التوصل إلى أن التقنيات مثل التأمل والعلاج السلوكي المعرفي وتحسين النظام الغذائي وممارسة الرياضة قد تساعد في زيادة المرونة النفسية وتهدئة الجهاز العصبي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة)
post-id: 1e97d59e-8f9d-410a-9776-992ff972b2d4

