ثقافة وفن

عمارة عبد الحليم .. “العندليب” عاش هنا

%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%a9 %d8%b9%d8%a8%d8%af %d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%84%d9%8a%d8%a8 %d8%b9%d8%a7%d8%b4 %d9%87%d9%86%d8%a7

عمارة عبد الحليم.. “العندليب” عاش هنا

“يا أصحابي يا أهلي يا جيراني، أنا عايز أخدكوا في أحضاني”، بهذه الكلمات كان عبد الحليم حافظ يغني وهو يستمتع بوقته في شوارع وسط القاهرة. الآن، وبعد ستين عاماً، جرت تغييرات كثيرة. الأشجار اختفت والأوبرا احترقت. لكن شقته، “عمارة عبد الحليم”، بقيت صامدة، تحمل آلاف الزيارات من محبيه الذين يتذكرونه ويترحمون عليه.

اللافتة أمام العمارة تشير إلى أنها ملك “صندوق التأمين الخاص لضباط القوات المسلحة”. ومع ذلك، تُعرف بـ”عمارة عبد الحليم”. يتوافد الزائرون ليتفقدوا مقتنياته ويتركوا عبارات حب. عشقوا فنه، كثيرٌ منهم يتمنّى له لقاءً مع حبيبته “سعاد حسني”.

عبد الحليم، الذي رحل منذ 48 سنة، كان له تأثير عميق؛ الأجيال تواصل التواصل مع تراثه. في شقته، نجد رائحة الماضي، وأغانيه التي تملأ المكان، حيث كان يجتمع مع فناني عصره. حتى الراديو العتيق لم يتوقف عن تلاوة القرآن، كأنها عزاء لروحه.

غرفة نومه تضم ذكرياته: أدوية، صور، هاتف يشبه القديم. كما يحتفظ الحفيد بجزء كبير من مقتنيات العندليب، لكن يأسف لعدم وجود متحف يليق به.

الصوت الذي أسعد الملايين، جسد رحلة مليئة بالشجن. بينما قادة الفن مثل أم كلثوم وعبد الوهاب واجهوا الزمن بقوة، كان حليم عرضة للآلام والفراق. ومع ذلك، تظل أغانيه تذكرنا بجمال الحب ومرارة الفراق، حيث يعيش شغفه في قلوب محبيه.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : شريف صالح Asharq Logo
post-id: 627fea38-938b-469d-bc26-2572c5508b06

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 6 ثانية قراءة