وقع أكثر من 70 فنانًا سابقًا في مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” على رسالة مفتوحة تطالب باستبعاد إسرائيل من نسخة 2025. جاء ذلك على خلفية الحرب في غزة، حيث اتهم الفنانون اتحاد الإذاعة والتلفزيون الأوروبي (EBU) بالمعايير المزدوجة، مؤكدين أن وجود إسرائيل يتعارض مع قيم الوحدة والتنوع التي تمثلها المسابقة.
أشار الفنانون، من بينهم المغنية البريطانية “ماي مولر” والفائز الإيرلندي “تشارلي ماكجيتيجان”، إلى أن السماح لإسرائيل بالمشاركة رغم اتهامات بارتكاب “جرائم حرب” يعكس تناقضًا صارخًا، خاصةً مع استبعاد روسيا في 2022 بسبب غزوها لأوكرانيا. وأكد الفنانون أن مشاركة إسرائيل تساهم في “تلميع صورتها” وسط انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان.
من جهته، دافع اتحاد الإذاعة والتلفزيون الأوروبي عن موقفه، مؤكدًا أن المسابقة “غير سياسية”. ومع ذلك، يواجه الاتحاد ضغطًا متزايدًا، حيث دعمت أكثر من 56 ألف شخص وكيانات موسيقية عريضة مشابهة لاستبعاد إسرائيل، مما يضع الاتحاد في موقف صعب وسط تصاعد التوترات السياسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة)
post-id: d991151e-07a7-43d3-8c0f-964eea94b66e

