إقتصاد

كيف يتعامل الفيدرالي الأميركي مع ضغوط ترامب؟

%d9%83%d9%8a%d9%81 %d9%8a%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84 %d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a %d9%85%d8%b9 %d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7

كيف يتعامل الفيدرالي الأميركي مع ضغوط ترامب؟

يترقب المستثمرون في جميع أنحاء العالم قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في اجتماعه المزمع، وسط تساؤلات بشأن الإشارات التي سيبعث بها رئيسه جيروم باول. تشير التوقعات إلى إمكانية تثبيت أسعار الفائدة، لكن الضغوط المتزايدة من الرئيس دونالد ترامب للمطالبة بخفض الفائدة تتصدر المشهد، في ظل المخاوف من تباطؤ اقتصادي محتمل.

تعود origins هذه الضغوط إلى التوترات الاقتصادية الناجمة عن الحرب التجارية التي بدأها ترامب، والتي أدت إلى خسائر كبيرة في الأسهم الأميركية تجاوزت 7 تريليونات دولار. وفي ظل هذه الأجواء، أصبح الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين بعد أن تجاوز سعر الأونصة 3300 دولار، مما يعكس المخاوف المتزايدة من أزمة اقتصادية عالمية.

يرجح العديد من الخبراء أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة ثابتة في الاجتماع الحالي، مع تتركز الأنظار على توجيهات باول حول اتجاه الأسعار في الاجتماعات المستقبلية. يعبر باول عن قلقه من الأثر الكبير للرسوم الجمركية على الاقتصاد، خاصة وزيادة التضخم.

يشير الخبراء إلى أن ثبات أسعار الفائدة في يونيو ويوليو يبدو غير محتمل، بينما قد يكون سبتمبر هو الموعد الأكثر احتمالية لخفض الفائدة. ومع ذلك، فإن قوة سوق العمل تؤكد استقرار الاقتصاد، إذ بلغ معدل البطالة 4.2 بالمئة مع إضافة 177 ألف وظيفة في أبريل.

يتوقع المراقبون أن يبقى الفيدرالي مستقلًا عن الضغوط السياسية، وأن التركيز سيكون على المخاطر التي تنجم عن التضخم والرسوم الجمركية. في النهاية، يبقى سوق الذهب تحت تأثير الحرب التجارية وتغيرات السياسات النقدية الأميركية، مما يجعل أنظار المستثمرين متوجهة نحو الفيدرالي لتحديد وجهة الأسواق.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: ba8d9315-9403-471b-9bb2-1f0b256a4ab0

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة