تراجعت عائدات السندات الحكومية الهندية في بداية تعاملات الخميس، حيث يشعر المستثمرون بأن مخاطر التصعيد مع باكستان قد تلاشت. ويستفيد السوق من الطلب القوي واستمرار البنك المركزي في شراء السندات.
في الساعة 10:50 صباحًا بتوقيت الهند، بلغ العائد على السندات لأجل عشر سنوات 6.3156%، منخفضًا عن الإغلاق السابق عند 6.3367%. ويستمر هذا العائد في التحرك دون مستوى إغلاق 21 أبريل، وهو اليوم الذي شهد هجومًا في كشمير.
في سياق الأحداث، كانت الهند قد أطلقت صواريخ على مناطق في باكستان وكشمير، وردت باكستان بإسقاط خمس طائرات هندية مع توعدها بالرد، لكنها لم تتخذ خطوات تصعيدية كبيرة حتى الآن.
من جانبه، صرح ديبندرا كومار داش، نائب رئيس قطاع الخزينة في بنك “إيه يو” للتمويل الصغير، بأن عدة عوامل تدعم السندات الحكومية، خاصة مع التوقعات بعدم تصعيد التوترات على الحدود. وأوضح أن أسعار النفط تساهم أيضًا في توفير بعض الراحة، وكذا توفر خلل في التوازن بين العرض والطلب بفضل شراء البنك المركزي المتواصل للسندات.
يخطط بنك الاحتياطي الهندي لشراء سندات بقيمة 250 مليار روبية (حوالي 2.96 مليار دولار) يوم الجمعة، بعد أن اشترى في وقت سابق 500 مليار روبية. وفي المقابل، يعتزم بيع سندات بقيمة 320 مليار روبية.
كذلك ارتفع فائض السيولة في القطاع المصرفي إلى 1.42 تريليون روبية حتى 7 مايو، وهو أعلى مستوى في حوالي ثلاثة أسابيع. يتوقع المحللون زيادة السيولة خلال الشهر الجاري، خاصة مع استعداد البنك المركزي لتحويل أرباحه السنوية إلى الحكومة، والتي قد تصل إلى 3 تريليونات روبية.
فيما يتعلق بأسعار الفائدة، شهدت عقود المبادلة المرتبطة بالمؤشر الليلي في الهند تراجعًا طفيفًا، مع ترحيب المتعاملين بتوسع فائض السيولة في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 8042d003-3db6-423a-bc4a-e836adffe024

