في حادثة صادمة بمدينة الإسكندرية، كشفت فتاة عن جريمة قتل ارتكبت قبل ثماني سنوات، حيث قُتل والدها على يد والدتها وشقيقيها. وقعت الجريمة في 2017 عندما اختفى الموظف (محمد. ع، 55 عامًا) دون أن يثير غيابه شكوكًا. زعمت زوجته أنه سافر للعمل، بينما كانت جثته مدفونة تحت بلاط شقتهم في محرم بك.
ظهرت الحقائق بعد أن لاحظ الابن الأكبر، أحمد، اعتداء والدته، فقام بطعن والدهم عدة مرات بمساعدة والدته وشقيقه الأصغر، محمود. ودفنوا الجثة تحت بلاط غرفة المعيشة، واستمروا في العيش هناك مستخدمين أمواله. بعد وفاة الأم، أوصت أبناءها بعدم كشف السر، لكن الابنة الصغرى، سارة، التي كانت طفلة أثناء الحادث، بدأت تشك في الرواية.
في مايو 2025، توجهت سارة إلى قسم الشرطة وبلغت عن الجريمة. قامت السلطات بفحص الشقة، وعُثر على هيكل عظمي مدفون. أثارت الحادثة ذعرًا كبيرًا في الإسكندرية، حيث أبدى الجيران اندهاشهم من خفاء الجريمة طيلة هذه الفترة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة)
post-id: 91adf149-67f9-4e10-8fbd-273e2062df91

