إقتصاد

من الفائز في اتفاق واشنطن وبكين التجاري؟

%d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%b2 %d9%81%d9%8a %d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82 %d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86 %d9%88%d8%a8%d9%83%d9%8a%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1

من الفائز في اتفاق واشنطن وبكين التجاري؟

في تطور مثير يبرز قوة العلاقات الاقتصادية بين الدول الكبرى، توصلت الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق يقضي بخفض مؤقت للرسوم الجمركية بينهما. يُذكر أن اقتصاد البلدين معًا يمثل حوالي 45% من الاقتصاد العالمي، مما يعكس أهمية هذه الخطوة.

هذا الاتفاق جاء في فترة زمنية قصيرة، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة المعقدة بين أكبر اقتصادين في العالم. يبلغ حجم التبادل التجاري السنوي بين الولايات المتحدة والصين حوالي 582 مليار دولار، مما يدل على التفاعل المستمر بين البلدين.

تاريخ التعاون الاقتصادي يمتد لأكثر من 40 عامًا، حيث استثمرت الشركات الأميركية في الصين حوالي 127 مليار دولار في 2023، في حين استثمرت الشركات الصينية 23 مليار دولار في الولايات المتحدة. تمثل الشراكة الاقتصادية بينهما حبلًا متينًا رغم التوترات السياسية.

تساؤلات عديدة تُثار حول من يحتاج الآخر أكثر، لكن الخبراء يرون أن العلاقة قائمة على تبادل المنافع. يقول عمرو زكريا عبده، الشريك المؤسس لأكاديمية ماركت تريدر، إن الصين حققت مكسبًا معنويًا من هذا الاتفاق، مشيرًا إلى تحول استراتيجيتها من “إخفاء القدرات” إلى “فرض الإرادة”. هذا التحول ساهم في تعزيز مكانتها في العالم، حيث أصبحت الآن هي المُصدِّر الرئيسي للعديد من المنتجات.

بالإضافة إلى الاتفاقيات الاقتصادية، هناك توجه نحو الاستثمارات الصينية في البنية التحتية للدول النامية، مما يجعل القروض الصينية خيارًا مفضلًا لبعض الدول. يعتقد بعض الخبراء أن هذا التوجه يعكس قدرة الصين على المناورة في الساحة الدولية.

رغم أهمية الاتفاق، إلا أن هناك رأي يشير إلى أن الإدارة الأميركية السابقة قد لا تحقق مكاسب كبيرة من هذه الهدنة، حيث أن التوجهات التجارية لا تزال تميل لصالح الصين في العديد من المجالات.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 60276372-3bf4-407f-9338-3c61cb7bbe23

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة