افتتحت شركة يونيبيل رودامكو ويستفيلد، والتي تمتلك مراكز ويستفيلد التجارية، أحدث مشاريعها في هامبورج الألمانية الشهر الماضي. ومع ذلك، يبقى التساؤل: هل سيكون هذا آخر مركز تسوق جديد في أوروبا، سواء للشركة أو لمطورين آخرين؟
بعد الافتتاح، أعلنت الشركة عن صفقة كبيرة لتوسيع علامتها التجارية في السعودية، التي تُعتبر السوق الأكثر نشاطاً في الشرق الأوسط.
بحسب مجلة “فورتشن”، لم يعد هناك تنافس بين مستثمري العقارات على مشروعات المراكز التجارية في أوروبا، حيث أن القارة قد اكتفت من هذه المراكز.
بعد الجائحة، شهدت أوروبا مشاريع بارزة، كاستحواذ ذراع شركة إيكيا على مراكز في برايتون وباريس وميونيخ، بالإضافة إلى شراء صندوق الثروة السيادية النرويجي لحصة كبيرة في مشروع ميدوهول في شيفيلد، مما زاد من ملكيته في كوفنت جاردن في المملكة المتحدة.
توقع فينسنت روجيه، الرئيس التنفيذي لاستراتيجية الاستثمار في “يونيبيل رودامكو ويستفيلد”، أن تركز الشركة على الاستفادة من مراكزها الحالية في أوروبا والولايات المتحدة لتمويل خطط تجديد أكبر.
وفي خطوة مفاجئة، وجدت ويستفيلد فرصة جديدة في السعودية، حيث وقّعت في 5 مايو اتفاقية مع مراكز سينومي لشراكة استراتيجية وامتياز تجاري في السعودية.
بموجب شروط الشراكة التي تمتد ل10 سنوات مع خيار تمديد آخر 10 سنوات، ستحصل مراكز سينومي على الترخيص الحصري لعلامة ويستفيلد في السعودية.
تبدو هذه الصفقة مفيدة للطرفين، حيث تُعتبر مراكز سينومي، المدرجة في السوق المالية السعودية، مطورًا رئيسيًا لمراكز التسوق، مع محفظة تضم 21 أصلًا في 10 مدن سعودية رئيسية.
ستعمل الشراكة على تطوير 8 وجهات تسوق تابعة لمراكز سينومي، مع التركيز في البداية على أكبر 3 مدن سعودية: جدة، الرياض، والدمام.
يمثل افتتاح هامبورج والصفقة في السعودية قصة أوسع. ورغم الضجة حول انهيار قطاع التجزئة في أوروبا خلال الجائحة، فإن تطوير المراكز التجارية في القارة قد يصل إلى نهايته. وعلى الجانب الآخر، تظهر السعودية بإمكانات هائلة في ظل جهود الحكومة لتنوع اقتصادها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 5df0e146-24c4-40f5-9eea-a85fee8dab28

