ظهر كشف جديد من قبل وكالة الفضاء والطيران الأميركية “ناسا”، حيث اكتشف فريق من العلماء قاعدة سابقة كانت جزءًا من خطة سرية للبنتاغون تُعرف بمشروع “Ice worm”، والتي كانت تهدف إلى إنشاء شبكة من مواقع إطلاق الصواريخ النووية تحت جليد القطب الشمالي.
لطالما سعت الولايات المتحدة إلى السيطرة على غرينلاند نظرًا لأهميتها الاستراتيجية والاقتصادية. ومنذ توليه الرئاسة، زاد دونالد ترامب من طموحاته للحصول على غرينلاند، حتى أنه لم يستبعد استخدام القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية لتحقيق ذلك. وقد رفضت الدنمارك بيع الإقليم، لكن الولايات المتحدة حافظت على وجود عسكري في غرينلاند منذ الحرب العالمية الثانية.
خلال فترة الحرب الباردة، كان الجليد في غرينلاند يمثل تحديًا كبيرًا لمشروع سري للغاية يهدف إلى بناء مدينة أنفاق تحت الجليد لتخزين مئات الصواريخ النووية. وقد بدأ بناء معسكر “سينشري” عام 1959 بتكلفة بلغت 8 ملايين دولار، وكان مزودًا بوسائل راحة تشمل مطبخًا وعيادة ومركز اتصالات. استخدم المعسكر مفاعلًا نوويًا محمولًا، ورغم أنه وُصف كمنشأة بحثية، إلا أن هدفه الحقيقي كان عسكريًا.
كان من المقرر أن تخزن المنشأة ما يصل إلى 600 صاروخ “آيسمان”، كوسيلة للحفاظ على التحالفات ومشاركة الأسلحة النووية مع دول أخرى في حلف شمال الأطلسي. لكن، بعد ثلاث سنوات فقط من البناء، تقرر إلغاء مشروع “آيس وورم” بسبب المخاوف من انهيار المنشأة تحت الجليد.
استمرت المنشأة في العمل حتى عام 1967، ومنذ ذلك الحين، لم تُجرَ أي عمليات لإزالة النفايات. الآن، تم العثور على كميات كبيرة من النفايات والملوثات في الموقع، مع تقديرات بأن هذه النفايات قد تطفو على السطح بحلول عام 2100، مما يثير مخاوف بشأن تأثيرها على البيئة وصحة البشر.
مع تزايد خطر النفايات البيولوجية والكيميائية والإشعاعية، يبقى السؤال حول من المسؤول عن تنظيف هذه النفايات في غرينلاند، حيث تم توقيع اتفاقية في 2018 لتنظيف بعض القواعد العسكرية الأميركية، ولكن تم تأجيل هذه الجهود بسبب جائحة كوفيد-19.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : العربية.نت
post-id: 2c01f6e3-346e-4302-98cd-c265dbf538d2

