ذكرت تقارير نشرت مؤخرًا في دورية علمية متخصصة أن التجارب السريرية الأولى لاختبار استراتيجية جديدة للحماية من فيروس نقص المناعة البشرية (إتش.آي.في) أظهرت نتائج مبكرة واعدة.
تستهدف هذه التجارب لقاحات تستخدم “الخلايا الإنتاشية” بهدف تنشيط الخلايا البائية في الجهاز المناعي، مما يسمح لها بأن تتحول إلى خلايا متخصصة تنتج أجسامًا مضادة قادرة على تحييد المرض بشكل فعّال. من خلال توفير تنوع من المضادات المناعية لفيروس نقص المناعة البشرية، ستدرب هذه اللقاحات الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة قادرة على التعرف على مجموعة واسعة من سلالات الفيروس ومنعها من إصابة الخلايا السليمة.
كما أشار الباحثون إلى أن الاستهداف بالخلايا الإنتاشية يتطلب جرعة أولية لتحضير الخلايا البائية، تليها جرعات لاحقة لتوجيه نضجها حتى تتمكن من إنتاج أجسام مضادة فعالة. وقد أوضح روجير ساندرز، أحد المشاركين الرئيسيين في الدراسة من جامعة أمستردام، أن هناك استجابة مناعية لدى المشاركين تشير إلى أن البحث يتجه في المسار الصحيح، مشيرًا إلى قدرتهم على استهداف الخلايا بدقة وضرورة تحفيزها لإنتاج أجسام مضادة فعّالة.
في دراسة أخرى، تمت الإشارة إلى تجربتين مبكرتين استخدمتا جسيمات نانوية مشفرة بالحمض النووي الريبوزي المرسال، وتمكنتا من تحضير الخلايا الإنتاشية بنجاح، رغم ظهور ردود فعل جلدية لدى نسبة صغيرة من المرضى.
كما وضع الباحثون في اعتبارهم أن تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال تتيح تطوير اللقاحات بشكل أسرع. أجريت واحدة من التجربتين في الولايات المتحدة والثانية في رواندا وجنوب أفريقيا، حيث تتواجد أغلب حالات فيروس نقص المناعة البشرية. وقد أشار الباحثون إلى أن هذه النهج يبدو مفيدًا لكل من سكان أميركا الشمالية وأفريقيا، مما يشير إلى فرص أكبر لاختبارات اللقاحات المستهدفة في الدول الأفريقية الأكثر احتياجًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : العربية.نت، الوكالات
post-id: 2257ea66-9dfa-442c-8ade-a3e5d3f1a70f

