تشير دراستان جديدتان إلى أن المصابين ببعض أنواع السرطان قد تتحسن حالتهم بعد تلقيهم العلاج الإشعاعي لفترة أقصر أو بعد إجراء عمليات جراحية أقل خطورة، بنفس الفعالية التي تحققها العلاجات التقليدية.
وأفاد الباحثون في دورية متخصصة بأن الرجال الذين يحتاجون إلى العلاج الإشعاعي بعد جراحات استئصال سرطان البروستاتا يمكنهم الاعتماد على العلاج الإشعاعي بجرعات عالية وخمس جلسات فقط، والمعروف باسم “العلاج الإشعاعي التجسيمي”. ويعتبر هذا العلاج موثوقًا مثل الجلسات التقليدية التي تستمر يوميًا لمدة تصل إلى سبعة أسابيع. على الرغم من أن “العلاج الإشعاعي التجسيمي” معروف لعلاج سرطان البروستاتا، إلا أن استخدامه بعد استئصال البروستاتا الجذري كان محدودًا بسبب المخاوف بشأن تغيير موقع البروستاتا والأنسجة السليمة المجاورة.
في الدراسة، تابع الباحثون 100 رجل تلقوا “العلاج الإشعاعي التجسيمي”، وأظهرت النتائج والآثار الجانبية بعد عامين من العلاج تطابقًا مع ما تم رصده مسبقًا لدى المرضى الذين تلقوا علاجات تمتد على فترات أطول. وأشار الدكتور أمار كيشان، قائد فريق الدراسة، إلى أن هذا النهج قد يزيل عقبة كبيرة أمام العلاج الإشعاعي بعد الجراحة، بشرط تأكيد دراسات إضافية على عينات عشوائية لفترات متابعة أطول.
كما أظهرت دراسة أخرى نشرتها دورية متخصصة أن النساء المصابات بسرطان عنق الرحم في مرحلة مبكرة ومنخفضة الخطورة تتحسن حالتهن بعد إجراء عملية لاستئصال الرحم، تمامًا كما يحدث مع الاستئصال الجذري للرحم وعنق الرحم. من بين 2636 مريضة تم اختيارهن بعناية وعولجن في مستشفيات معتمدة، لم يظهر أي فرق في معدلات النجاة أو نتائج الجراحة بين الأنواع الثلاثة بعد مرور ثلاث، خمس، سبع، أو عشر سنوات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : لندن: رويترز ![]()
post-id: 50bf6157-8aab-4536-97ee-a0ef37546f3b

