خفضت وكالة “موديز” التصنيف الائتماني السيادي للولايات المتحدة درجة واحدة من Aaa إلى Aa1، مشيرة إلى عبء تمويل عجز الموازنة والديون. لكن وزير الخزانة سكوت بيسنت اعتبر هذا التخفيض مؤشراً متأخراً، قائلاً إنه يعكس الظروف في عهد الرئيس بايدن. ورغم المخاوف، تمكنت الأسواق من استيعاب القرار، حيث استقرت المؤشرات الرئيسية في بداية الأسبوع.
تحدث محلل استثماري عن أن قرار “موديز” لم يكشف عن أي جديد، بل أعطى السوق فرصة للراحة دون تغيير جذري في التفاؤل بشأن الأشهر المقبلة. ويرى المتداولون أن صفقات التجارة ضرورية لاستمرار انتعاش الأسهم، بينما يظل مؤشر ستاندرد آند بورز قريبًا من أعلى مستوياته.
يشير خبراء السوق إلى أن تخفيض التصنيف يعكس القلق المتزايد بشأن الدين العام الذي تجاوز 36 تريليون دولار، مما يزيد الضغط على وزارة الخزانة. وقد يرتفع الدين إلى أكثر من 100% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العام.
كما يُتوقع أن يكون أحد التحديات الرئيسية هو كيفية التعامل مع ملف الدين وتأثيراته على الأسواق. ويعتقد الخبراء أن عمليات بيع الأصول قد تحدث في ظل استمرار المخاوف من زيادة العجز.
رغم الضغوط الحالية، يبدو أن الاقتصاد الأميركي قادر على التعامل مع هذه الأزمات. تشير التوقعات إلى أن التصنيف الائتماني قد يشهد تحسينًا إذا انخفض الدين وتم جذب المزيد من الاستثمارات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
post-id: 78c0225c-dfe7-4c77-9c2d-b8d22f0024cc

