هل تذعن بروكسل لضغوط ترامب قبل فرض الرسوم؟
تتواجد بروكسل في موقف حرج، حيث تتعرض لضغوط كبيرة من المفاوضين التجاريين للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذين يطالبون بتخفيض الرسوم الجمركية على السلع الأميركية بشكل أحادي. يأتي ذلك في ظل تحذيرات بأن التكتل الأوروبي لن يحقق تقدمًا في المحادثات إذا لم يتم تقديم تنازلات من جهته.
في هذا السياق، يستعد الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير لإبلاغ نظيره الأوروبي ماروش شفتشوفيتش بأن المذكرة التفسيرية الأخيرة التي قدمتها بروكسل لا تلبي توقعات الجانب الأميركي. كما يحاول الاتحاد الأوروبي التوصل إلى نص إطاري مشترك للمحادثات، إلا أن الشريكين ما يزالان بعيدين عن بعضهما بشكل كبير.
تظهر الولايات المتحدة عدم رضاها بسبب ما اعتبرته تعاملات متبادلة من الاتحاد الأوروبي، بدلاً من تعهدات أحادية للحد من الرسوم الجمركية، كما فعلت دول تجارية أخرى مع واشنطن. كما لم يقترح الاتحاد الأوروبي أن تكون الضريبة الرقمية المقترحة محورًا للتفاوض، وهو ما طالبت به الولايات المتحدة.
من المقرر أن يجتمع غرير وشفتشوفيتش في باريس الشهر المقبل، وهذا الاجتماع يُعتبر اختبارًا مهمًا لقدرة الجانبين على تجنب تفاقم النزاع التجاري. تُصر الولايات المتحدة على اتخاذ بروكسل تدابير لخفض عجزها التجاري الذي بلغ 192 مليار يورو في عام 2024.
مع تبادل الوثائق التفاوضية بين الطرفين، حقق الجانبان تقدمًا ضئيلًا حتى الآن. وأعرب مصدر عن عدم تفاؤله بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يُجنب الجانبين فرض رسوم جديدة. تسعى الولايات المتحدة أيضًا لتحقيق شروط تتعلق بتسهيل استثماراتها في الاتحاد الأوروبي وتقليل الإجراءات التنظيمية. وفي الوقت نفسه، علق الاتحاد الأوروبي خططه لفرض رسوم مضادة على بعض السلع الأميركية واقترح إلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
post-id: 7a6c11f7-b598-44b9-b124-8ef5ef8a5a46

