لأول مرة في الشرق الأوسط، نجحت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية في توثيق تعشيش نسور نادرة ومهددة بالانقراض، مما يعكس التزام الهيئة بحماية التنوع البيئي وصون الحياة الفطرية. يهدف هذا الحدث إلى زيادة الوعي بأهمية المحافظة على التنوع البيولوجي ودعم المهتمين والباحثين في هذا المجال.
استخدمت هيئة تطوير المحمية تقنيات تصوير متطورة على مدار الساعة لرصد تعشيش النسر الأسمر ونسر الآذون، حيث تم توفير رابط للبث المباشر لتعشيش هذين النوعين عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي. بفضل برامج الهيئة ومشروعاتها الرامية لدعم التنوع الأحيائي، شهدت المحمية زيادة ملحوظة في أعداد النسور، حيث بلغ عدد النسور الآذونة 35 فردًا، بينما وصلت أعداد النسر الأسمر إلى 200 فرد، وهو ما يبرز نجاح الجهود المبذولة في الحفاظ على هذه الأنواع.
تسعى هيئة تطوير محمية الملك سلمان إلى حماية الموائل الطبيعية الفريدة وتعزيز التنوع الأحيائي، مما يجعلها موطنًا آمنًا للعديد من الكائنات الفطرية، ومسارًا مهمًا لهجرة الطيور سنويًا. تحتوي المحمية على أكثر من 290 نوعًا من الطيور، و550 نوعًا من النباتات البرية والرعوية، بالإضافة إلى أكثر من 350 نوعًا من الحيوانات البرية بما في ذلك الثدييات والزواحف والبرمائيات.
تتبنى المحمية رؤية تهدف إلى أن تكون وجهة متميزة للسياحة البيئية، تجمع بين الحفاظ على الموروث الطبيعي والثقافي، وتطوير تجربة السياحة البيئية. من بين أبرز أهداف المحمية:
1. تجديد الأنظمة البيئية المتدهورة والمحافظة على الحياة البرية.
2. جعل المحمية الوجهة الرئيسية لتجربة شبه الجزيرة العربية المتكاملة.
3. دعم الرفاهية المستدامة للمجتمعات المحلية والمساهمة في التنمية الاقتصادية الوطنية.
4. إنشاء منطقة تعزز الكفاءة والابتكار.
تعمل الهيئة على تحقيق توازن بين الحفاظ على المقومات الطبيعية والثقافية وتطوير السياحة البيئية، مما يعكس التزامها الراسخ بالحفاظ على البيئة وتعزيز التنوع البيولوجي في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي ![]()
post-id: 939aed5f-ec3a-41db-aee5-b04e90e9c153

