أسلوب حياة

انقطاع الكهرباء في جنوب شرقي فرنسا

%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d9%83%d9%87%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1 %d9%81%d9%8a %d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8 %d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a %d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7

انقطاع الكهرباء في جنوب شرقي فرنسا

شهد جنوب شرقي فرنسا اليوم السبت 24 مايو 2025 انقطاعًا للتيار الكهربائي، حيث تأثرت مدينة كان ومحيطها، وذلك في اليوم الأخير من مهرجان كان السينمائي. وقد أكد المنظمون أن الحفلة الختامية لن تتأثر بهذه المشكلة.

وأوضحت الشركة المسؤولة عن شبكة الكهرباء أن الانقطاع شمل كان والبلدات المحيطة بها، مما أثر على 160 ألف منزل.

سبب انقطاع الكهرباء في فرنسا

تفيد المعلومات بأن الدرك الفرنسي أشار إلى أن سبب الانقطاع هو حريق قد يكون متعمدًا طال منشأة للتوتر العالي في منطقة تانيرون بمقاطعة فار المجاورة. كما نقلت وكالة “رويترز” عن شركة “RTE” التي تدير الكهرباء في فرنسا أنها تعمل على إعادة التيار في أسرع وقت ممكن.

تأثير انقطاع الكهرباء على الحياة اليومية

أكدت إذاعة “فرانس إنفو” أن 160 ألف أسرة تأثرت بانقطاع الكهرباء، مشيرةً إلى أن إشارات المرور توقفت منذ الساعة العاشرة صباحًا في مدينة كان، مما تسبب في اختناقات مرورية كبيرة. وذكرت الإذاعة أن مهرجان كان، المقرر اختتامه مساء اليوم، سيعتمد على ثلاثة مولدات كهربائية لتفادي أي مشكلات قد تطرأ.

انقطاع سابق للكهرباء في إسبانيا والبرتغال وفرنسا

جدير بالذكر أن إسبانيا والبرتغال وجزء من جنوب فرنسا شهدت في 28 أبريل 2025 انقطاعًا شاملاً للتيار الكهربائي، مما أدى إلى توقف حركة الطيران والنقل العام وكذلك تعليق العمليات في المستشفيات. وقد أرجع رئيس الوزراء الإسباني ذلك إلى “خلل في شبكة الكهرباء الأوروبية”.

تسبب ذلك الانقطاع في اضطرابات كبرى، إذ توقفت الطائرات عن العمل واضطرت المستشفيات إلى تعليق العمليات الروتينية. كما قامت خدمات الطوارئ وعمال السكك الحديدية في إسبانيا بإجلاء نحو 35 ألف شخص من أكثر من 100 قطار علق على القضبان. وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية حالة الطوارئ، ونشرت 30 ألف شرطي للحفاظ على الأمن، مع طلب بعض المدن مثل مدريد والأندلس وإكستريمادورا من الحكومة المركزية تولي مسؤولياتها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي Sayidaty Logo
post-id: 1ee408a7-25d3-418a-a0a4-90bf6b878d46

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 29 ثانية قراءة