منوعات

«الخرف».. علامات مبكرة قد تغير حياتك

%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d9%81 %d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa %d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9 %d9%82%d8%af %d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1 %d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83

كشفت هيلين مكدافيت، ممرضة متخصصة في الخرف من الساسكس، عن العلامات التحذيرية التي لاحظتها في عائلتها. جاءت تجربتها من معاناة شخصية، حيث عانت جدتها ووالدها ووالدتها من أنواع مختلفة من الخرف. بدأت قصتها في التسعينات عندما أُصيبت جدتها بمرض الزهايمر في أوائل الستينات، حيث شهدت تغييرات جذرية في شخصيتها من المرح إلى العدوانية.

تبع ذلك والدها الذي بدأ يظهر أعراضًا مشابهة في عام 2007، مثل التشتت ونسيان الأمور البسيطة، مما أثار قلقها بشأن التاريخ العائلي للمرض. توفي والدها دون تشخيص رسمي. وفي عام 2024، شُخصت والدتها بالخرف الوعائي، حيث كانت الأعراض أقل حدة، لكنها شملت صعوبات في التركيز والمزاج.

تعمل هيلين الآن كممرضة متخصصة في الخرف، مكرِّسة جهدها لدعم العائلات وتعزيز التوعية حول المرض. تخشى من احتمال إصابتها بالخرف مستقبلاً، وتعبر عن أملها في أن يلقى زوجها الدعم المناسب إذا حصل ذلك. تُعتبر حالات الخرف تحديًا صحيًا عالميًا، يتطلب تشخيصًا مبكرًا ورعاية شاملة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) Okaz Logo
post-id: d6cb87f3-5147-4512-a55d-249ac8d5a822

تم نسخ الرابط!
51 ثانية قراءة