اكتشف علماء آثار إيطاليون كنيسة مسيحية مخفية داخل حمام روماني قديم يعود إلى القرن الثاني الميلادي في حديقة أبيا الإقليمية بروما. وأعلنت إدارة الحديقة عن هذا الاكتشاف في مايو 2025، حيث كانت الحمامات تُستخدم كمركز اجتماعي ثم تحولت إلى كنيسة في العصور المتأخرة. تم العثور على حوض مبطن بالرخام يُعتقد أنه كان يُستخدم للمعمودية، مما يدل على التحول إلى المسيحية في المنطقة.
تشير الدراسات إلى أن الحوض شهد تغييرات، كان أبرزها استخدامه كحوض عميق للتعميد، وهو طقس ذي أهمية كبيرة في العصور الأولى من المسيحية. كما عُثر على العديد من المدافن في المنطقة، مما يعزز نظرية وجود كرسي أسقفي في ريف روما.
تُعتبر هذه الاكتشافات جزءًا من تحولات ثقافية ودينية في روما، حيث تم إعادة استخدام المرافق الوثنية في أغراض دينية. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر حديقة أبيا واحدة من أغنى المناطق الأثرية، حيث تضم بقايا طريق أبيا القديم ومواقع تاريخية أخرى تعكس غنى التاريخ الروماني والمسيحي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
post-id: 1b36c1af-3095-4482-aec5-a3232747c925

