إقتصاد

شي يدرس نسخة جديدة من برنامجه “صُنع في الصين”

%d8%b4%d9%8a %d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%b3 %d9%86%d8%b3%d8%ae%d8%a9 %d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9 %d9%85%d9%86 %d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac%d9%87 %d8%b5%d9%8f%d9%86%d8%b9 %d9%81%d9%8a %d8%a7

تدرس الحكومة الصينية، برئاسة شي جين بينغ، إطلاق نسخة جديدة من مشروعها “صُنع في الصين”، الذي يهدف إلى تعزيز إنتاج التكنولوجيا المتقدمة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة، تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، إلى استعادة المصانع إلى أراضيها.

وحسبما أوردت مصادر مطلعة، فإن السلطات الصينية تعمل على وضع خطط لمستقبل المشروع، والذي يُعَدّ من أولويات الحكومة خلال العقد القادم. التركيز سيكون على تطوير التقنيات، بما في ذلك معدات تصنيع الرقائق، ولكن قد يتم تغيير الاسم لتفادي الانتقادات القادمة من الدول الغربية.

كما أشارت المصادر لوكالة بلومبرغ إلى أن صانعي السياسات في الصين يعملون بجانب التحضيرات لمشروع “صُنع في الصين” على وضع خطة خمس سنوات جديدة لبكين تبدأ في 2026. تهدف هذه الخطة إلى الحفاظ على نسبة التصنيع في الناتج المحلي الإجمالي عند مستويات مستقرة على المدى المتوسط والطويل، مما يبرز التحديات الكبيرة التي تواجه الاقتصاد الصيني في ظل الضغوط الدولية.

إن خطوة الحكومة الصينية هذه تعكس رغبتها في تعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، وسط تزايد التحديات الاقتصادية والسياسية. إذ تعتبر الصين أن تقنيات التصنيع المتطورة ضرورية لضمان استدامة النمو الاقتصادي وتعزيز مكانتها كقوة صناعية كبرى.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 1eb54dc9-d320-458c-8c61-5515dbdb0b42

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة قراءة