شركات وأعمال

كيف تواجه شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى القيود الأميركية على الرقائق؟

%d9%83%d9%8a%d9%81 %d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87 %d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9 %d8%a7

تواجه شركات التكنولوجيا الصينية الكبرى، مثل “تينسنت” و”بايدو”، تحديات كبيرة نتيجة القيود الأميركية المشددة على تصدير أشباه الموصلات. وبدلاً من الاستسلام، اعتمدت هذه الشركات استراتيجيات متعددة للحفاظ على تقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي.

أحد الحلول التي اتبعتها “تينسنت” هو تخزين الرقائق الإلكترونية وزيادة كفاءة نماذج الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على استخدام رقائق محلية الصنع. وقد أكد مارتن لاو، رئيس الشركة، أن “تينسنت” تمتلك مخزوناً كبيراً من وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، ما يتيح لها الاستمرار في تدريب نماذجها بشكل فعّال لعقود قادمة. كما أشار إلى ضرورة تحسين البرمجيات لتعزيز كفاءة العمليات بدلاً من الاعتماد فقط على زيادة عدد وحدات GPU.

من جهة أخرى، تسعى “بايدو” لتعزيز قدراتها من خلال دمج البنية التحتية للحوسبة السحابية مع التطبيقات الفعلية، حيث أشار دو شين، رئيس وحدة الحوسبة السحابية، إلى أن القدرات المتكاملة تتيح لهم تقديم تطبيقات قوية بغض النظر عن توفر الرقائق المتقدمة.

كما أكدت “بايدو” على تحسين الكفاءة التشغيلية لتقليل تكاليف التشغيل، مشيرة إلى تقدم كبير في تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي محلياً، والذي سينعكس إيجاباً على قدرتها على مواجهة القيود الأميركية. يعتبر ذلك نقطة تحول هامة تعزز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين وتساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي في تكنولوجيا الرقائق.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia CNBC Logo
post-id: 7b117ae8-73f9-44a3-b294-1ca57b760184

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 3 ثانية قراءة