لقي مراهق نيوزيلندي (19 عامًا) مصرعه بعد إصابة خطيرة في الرأس خلال مشاركته في لعبة تصادم مع أصدقائه في مدينة بالمرستون نورث. الحادث، الذي وقع يوم الأحد، يأتي في ظل تزايد شعبية لعبة مستوحاة من تحدي يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتصادم اللاعبون دون ارتداء أي معدات واقية.
أكدت الشرطة أنه توفي في المستشفى بعد وقوع الحادث، ووصف المفتش الحادث بأنه مأساة. تأتي هذه الحادثة بعد أسبوع من بطولة بارزة لنفس التحدي في أوكلاند، حيث أصيب شخصان آخران أيضًا. تُروج منظمة RUNIT لهذه اللعبة على أنها رياضة تصادمية جديدة وجذابة، لكنها تلقت انتقادات بسبب عدم تنظيمها بشكل جيد وغياب الإجراءات الأمنية اللازمة.
دعت خبراء أكاديميون، مثل ميلاني بوسي وباتريا هيوم، إلى ضرورة توقف المشاركين عن الانخراط في أنشطة تعرض حياتهم للخطر، مشيرين إلى أن الإصابات الخطيرة قد تتجنب في حال تم تنظيم الرياضات في بيئات آمنة تحت إشراف طبي محترف.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
post-id: 6ac53074-f4c4-4a41-88ec-f7ec4443bc3f

