إيلون ماسك يغادر منصبه في إدارة ترامب: الأسباب والتحولات
أعلن إيلون ماسك، رئيس شركة تسلا، استقالته من منصبه كـ”وزير الكفاءة الحكومية” في إدارة الرئيس ترامب، بعد 130 يوماً من توليه هذا الدور. في منشور له على “إكس”، أعرب ماسك عن شكره لترامب على الفرصة التي مُنحت له للحد من الانفاق الحكومي، محذراً في الوقت نفسه من تأثير هذه المسؤولية على تركيزه في أعماله.
فخلال الفترة الماضية، واجه ماسك انتقادات حادة من مستثمري تسلا الذين طالبوه بتركيز جهوده على الشركة، في ظل تراجع مبيعاتها وقيمتها السوقية. فقد شهدت ثروته تراجعاً بنحو 122 مليار دولار منذ بداية 2025، مما أثار قلق المستثمرين حول مستقبل تسلا، في وقت تراجع فيه تصنيف العلامة التجارية بشكل كبير، حيث هبطت من المركز الثامن إلى المرتبة الـ95 في تصنيف Axios Harris.
تُظهر التقارير انخفاضاً حاداً في مبيعات تسلا في أوروبا، حيث تراجعت بنسبة 50% في أبريل مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. ومن جانبه، اعتبر ماسك أن بعض المقترحات المتعلقة بالإنفاق الحكومي تقوض العمل الذي قام به في وزارته، مما خلق شرخاً في علاقته مع ترامب.
أعضاء مجلس إدارة تسلا طلبوا فرض تنظيمات تتعلق بجداول الأعمال الخارجية لماسك، فيما تشمل المطالب إضافة عضو مستقل جديد في المجلس، مع اعتبارات تعزز الشفافية والاستجابة لمخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الشركة.
في نهاية المطاف، يواجه ماسك تحديات غير مسبوقة، مما يجعله أمام خيار العمل على تعزيز موقف تسلا وسمعتها في السوق، أو مواصلة الانشغال بالمسؤوليات السياسية وما قد تحمل من تبعات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
post-id: 1ab95c70-9b2d-47f2-9515-eeec8440740e

