أسلوب حياة

زيوت البذور: ما تأثيرها الفعلي على صحتك؟

%d8%b2%d9%8a%d9%88%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b0%d9%88%d8%b1 %d9%85%d8%a7 %d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7 %d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%84%d9%8a %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%83

زيوت البذور وتأثيرها على الصحة

تعتبر زيوت البذور، مثل زيت الكانولا وزيت دوار الشمس، من المكونات الأساسية في الطهي، لكنها أصبحت موضع جدل بسبب الادعاءات حول آثارها السلبية على الصحة. على الرغم من أن هناك انتقادات تتعلق بمحتواها من أحماض أوميغا-6 الدهنية، تشير أبحاث جديدة إلى أنها ليست مضرة كما يُشاع.

يدعي بعض الخبراء أن استهلاك كميات كبيرة من أوميغا-6 يمكن أن يؤدي إلى التهابات مزمنة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن دراسات متعددة لم تثبت هذه الادعاءات. على سبيل المثال، أكد البروفيسور داريوش مظفّريان أن التجارب السريرية لم تجد أدلة على أن أحماض أوميغا-6 تزيد الالتهابات. بل إن بعض الدراسات أظهرت أن الزيادة في استهلاك زيوت البذور مرتبطة بتقليل احتمالات الوفاة نتيجة أمراض القلب والسرطان.

قد يكون الضرر المرتبط بزيوت البذور مرتبطًا بالأطعمة المعالجة التي تحتوي عليها، وليس بالزيوت نفسها. بحسب كريستوفر غاردنر، يجب تناول زيوت البذور بشكل معتدل، كإضافات صحية للأطعمة، بدلاً من الارتباط بها بالأغذية السريعة وذات السعرات العالية.

بالنسبة لصحة القلب، فإن تناول زيت الكانولا مثلاً يرتبط بتحسين مستويات الكوليسترول بالجسم. وفي نفس الوقت، يشير الأطباء إلى أن أحماض أوميغا-6 ضرورية لصحتنا، لذا يجب تناولها بوعي.

باختصار، لا يمكن اعتبار زيوت البذور أعداءً للصحة. بل يمكن أن تشكل جزءًا من نظام غذائي متوازن، وتساعد في تحسين الصحة العامة إذا استخدمت بحكمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
post-id: cb5dac20-22b8-4920-b409-05eca601ef27

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 8 ثانية قراءة