فازت الفنانة الأميركية آمي ويرنتز بجائزة “بينيت” لعام 2025، وهي واحدة من أبرز الجوائز الأمريكية المخصصة للنساء في مجال الرسم الواقعي، خلال حفل أقيم في متحف “موسكيجون” للفنون بميشيغان. تركز أعمال ويرنتز على موضوع الزمن، من خلال تصوير جيل المسنّات من النساء، حيث تعكس تفاصيل حياتهن اليومية وتظهر تجاعيد وجوههن وملابسهن في سياقات مختلفة مثل متاجر البقالة والمكتبات.
تتناول ويرنتز مفهوم الشيخوخة وتدعو لتغيير النظرة المجتمعية تجاهها، مؤكدة على أهمية تقدير التجربة والعمر في مواجهة التركيز السائد على الشباب كمثال للجمال. وقالت إيلين ميلوتي شميدت، واحدة من مؤسسي الجائزة، إن أعمال ويرنتز تُدخل المشاهد في لحظات حميمة من حياة النساء المسنّات، مما يضفي قيمة حقيقية لتجاربهن.
للمرة الأولى، تم اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم نسائية بالكامل، التي تأثرت برؤية ويرنتز الفنية. تدعو الفنانة لاستخدام الجائزة البالغة 50 ألف دولار لتطوير مجموعة جديدة من اللوحات تسعى لتغيير منظور المشاهدين تجاه أعمالها.
كما مُنحت الجائزة للرسامة نيكول سانتياغو كوصيفة بمبلغ 10 آلاف دولار، حيث نالت إعجاب اللجنة بتفاصيل بيئاتها المعقدة التي تجمع شخصيات متعددة.
تشمل الجائزة أيضًا إقامة معرض فردي لوييرنتز، والذي يُعد من الفعاليات المرتقبة في عالم الفن، مما يبرز أهمية التعبير الفني في تقديم تجارب إنسانية عميقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
post-id: 7fe9d2e6-cd9e-4284-bbed-c31634a3435d

