الدار تطلق جزيرة فاهد، أول وجهة ساحلية في أبوظبي مصممة لتعزيز جودة حياة صحية ومستدامة
تضم الجزيرة واجهة ساحلية تمتد على طول 11 كيلومتراً، تحيط بها مياه الخليج وغابات القرم الخلابة، وتتميز بموقعها الاستراتيجي بين جزيرتي السعديات وياس. توفر تجربة فاخرة عبر شواطئ تمتد على طول 4.6 كيلومترات، وممشى واجهة بحرية يمتد على طول كيلومترين، وتجارب ترفيهية وأخرى تعزز جودة حياة صحية ومستدامة، بالإضافة إلى خيارات ضيافة فاخرة من فئة خمس نجوم.
منتزه “بيرم” الذي يمتد لمسافة 10 كيلومترات يوفر منظومة متكاملة للصحة واللياقة تضم مساراً للرياضة، مع شبكة متطورة من مسارات الجري وثلاثة مسارات للدراجات الهوائية تندمج بسلاسة مع مسار “أبوظبي لوب”. ستحتضن الجزيرة مؤسسة تعليمية دولية مرموقة، مما يعزز مكانة أبوظبي باعتبارها مركز تميز إقليمياً للتعليم عالي الجودة. كما تعد الجزيرة أول جزيرة في العالم تحصل على تصنيف “فيتويل”، مع تخصيص 30% من مساحتها الكلية للمساحات الطبيعية.
كشفت مجموعة الدار اليوم عن المخطط الرئيس لجزيرة فاهد، أحدث وجهاتها الساحلية في إمارة أبوظبي، والتي تمتد على واجهة بحرية بطول 11 كيلومتراً، وتبلغ قيمته التطويرية أكثر من 40 مليار درهم. وتتميز الجزيرة بموقع استراتيجي يجمع بين 4.6 كيلومترات من الشواطئ الخلابة وغابات القرم الهادئة، لتوفر ملاذاً متكاملاً يعزز جودة حياة صحية ومستدامة.
تغطي جزيرة فاهد مساحة 2.7 مليون متر مربع، وتفصل بين كل نقطة على الجزيرة والشاطئ أقل من خمس دقائق سيراً على الأقدام، مما يمنح القاطنين تجربة عيش استثنائية تجمع بين الإطلالات البحرية، والتصاميم الساحلية، والمرافق الترفيهية المتنوعة. كما أبرمت “الدار” شراكة استراتيجية مع مؤسسة تعليمية دولية مرموقة، بهدف توفير تجربة تعليمية متقدمة، تماشياً مع رؤية أبوظبي لتصبح مركزاً إقليمياً للتميز الأكاديمي. وستكون هذه المنشأة التعليمية مكوناً محورياً في قلب فاهد، ما سيعزز جاذبية الجزيرة كوجهة مثالية للعائلات.
وتتميز الجزيرة بموقعها الاستراتيجي بين جزيرتي ياس والسعديات. كما تتفرد بتنوع تجاربها التي تشمل الخيارات الثقافية والترفيهية، وأسلوب الحياة النشط، مما يحقق التوازن بين حيوية المدينة وهدوء الطبيعة. تبعد الجزيرة أقل من 15 دقيقة عن المدن الترفيهية في جزيرة ياس، والمنطقة الثقافية في السعديات، ومطار زايد الدولي.
وفي هذه المناسبة، قال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة الدار: “تمثل أبوظبي وجهة عالمية مزدهرة، يمتزج فيها التراث العريق بالابتكار المعاصر. لقد شكّلت التنمية المستدامة ركيزةً جوهريةً لهذا النجاح. تواصل الدار التزامها بتطوير مجمعات عمرانية متكاملة تجسد قيم دولة الإمارات. تمثل جزيرة فاهد إضافة نوعية ضمن هذه المسيرة، مستلهمةً النجاحات لجزيرتي السعديات وياس.”
وقال طلال الذيابي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار، إن خطط التطوير تهدف إلى تعزيز النمو القوي في السوق العقاري في أبوظبي، الذي يعكس الطلب المتزايد من المشترين. تبلغ القيمة التطويرية للمشروع أكثر من 40 مليار درهم، مما يجعله أحد أكبر المشاريع السكنية المتكاملة ومتعددة الاستخدامات في الإمارة.
يشكّل أسلوب الحياة الصحي جزءاً جوهرياً من تجربة العيش في جزيرة فاهد، حيث تم تخصيص 30% من مساحتها للمساحات الطبيعية. تضم الجزيرة “بِرم بارك”، منتزه بطول 10 كيلومترات، مع مسارات مخصصة للجري وثلاثة أخرى للدراجات الهوائية. كما تم توزيع محطات شرب المياه، ومناطق الاستراحة في جميع أنحاء الجزيرة.
يمكن للقاطنين الاستمتاع بمجموعة من الأنشطة الشاطئية بما في ذلك التزلج الشراعي والسباحة. يمثل ممشى الواجهة البحرية ممتازة الحياة الاجتماعية في جزيرة فاهد. ستضم الجزيرة أكثر من 6,000 وحدة سكنية، وقد أُطلق “شاطئ فاهد ريزيدنسز” كأول مجمع سكني، مصمماً لتعكس أقصى درجات الخصوصية.
-انتهى-
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: 515022f4-bda6-4e18-a39c-85a822d2e58c

