قيود الصين على تصدير المعادن النادرة تهدد صناعة السيارات الألمانية
حذر الاتحاد الألماني لصناعة السيارات من “خطر كبير” على القطاع بسبب القيود التي تفرضها الصين على تصدير المعادن الأرضية النادرة. وقالت رئيسة الاتحاد هيلديجارد مولر إن بطء منح تراخيص التصدير من قبل الصين، إضافة إلى التأخير في التخليص الجمركي للصادرات ذات التراخيص السارية، تسبب مشكلات كبيرة لشركات صناعة السيارات.
يأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه دبلوماسيون وصانعو سيارات ومسؤولون من الهند واليابان وأوروبا إلى عقد اجتماعات عاجلة مع المسؤولين الصينيين للضغط من أجل الحصول على موافقة أسرع على صادرات المعادن الأرضية النادرة. وكانت الصين قد فرضت قواعد جديدة تطالب المصدرين بالحصول على تراخيص.
يهدد هذا النقص بإحداث مزيد من الفوضى في سلاسل التوريد المتوترة بالفعل لشركات صناعة السيارات، مثل “فولكس فاجن” و”مرسيدس بنز” و”بي إم دبليو”، وكذلك الموردين الذين يعتمدون على المعادن النادرة في تطبيقات تشمل محركات السيارات الكهربائية.
قالت مولر: “على الرغم من منح بعض التراخيص، فإن هذا غير كافٍ في الوقت الحالي لضمان سلاسة الإنتاج. إذا لم يتغير الوضع بسرعة، لن يكون مستبعدا حدوث تأخيرات في الإنتاج وحتى انقطاع الإنتاج”. وكانت شركة “فورد” الأمريكية قد أطلقت تحذيرا قويا من أن القيود الصينية الأخيرة في تصدير المعادن الأرضية النادرة تهدد استقرار سلاسل التوريد في صناعة السيارات.
وأشار الرئيس التنفيذي للعمليات في فورد إلى أن القيود التي فرضتها بكين تسببت في تعقيدات جديدة في عملية الاستيراد. تعتمد صناعة السيارات على عناصر مثل السماريوم والديسبروسيوم والتيربيوم والجادولينيوم واللوتيتيوم، التي تُستخدم في إنتاج المغناطيسات الضرورية للسيارات الكهربائية ومنتجات الطاقة النظيفة.
فرضت الصين هذه القيود بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب فرض رسوم جمركية على السلع الصينية، وردت بكين برسوم على المنتجات الأمريكية. ولكن في مايو الماضي، تبادل البلدان خفض الرسوم الجمركية في هدنة مدتها 90 يوما.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الاقتصادية ![]()
post-id: 7b60931e-38d1-45d5-b29b-e296752fdd70

