أعلنت شركة فورد موتور، في الثالث من يونيو، عن ارتفاع مبيعاتها في الولايات المتحدة بنسبة 16.3% في مايو مقارنةً بنفس الشهر من العام الماضي. جاء هذا الارتفاع في ظل استمرار “برنامج تسعير الموظفين”، الذي يتيح للمستهلكين شراء السيارات بنفس سعر الموظفين تقريباً، مما ساعد على تعزيز الطلب وسط ارتفاع تكاليف الرسوم الجمركية وأسعار السيارات.
تمكنت فورد من تحقيق زيادة بنسبة 17.2% في مبيعات السيارات المزودة بمحركات الاحتراق التقليدية، بالإضافة إلى قفزة تقارب 29% في نماذج السيارات الهجينة. ومع ذلك، شهدت الشركة تراجعاً قدره 25% في مبيعات السيارات الكهربائية بالكامل، مثل طراز F-150 الكهربائي، مقارنةً بشهر مايو 2024.
يمثل مايو ثالث زيادة سنوية على التوالي في مبيعات فورد، والتي تحققت بسبب برنامج تسعير الموظفين الذي يستمر حتى الرابع من يوليو. وعلّق أحد المتحدثين باسم فورد بأن البرنامج يعزز التواصل مع العملاء ويسهم في تحقيق نتائج مبيعات إيجابية.
على الرغم من التخفيضات التي أعلنت عنها الشركة، إلا أنها بدأت بزيادة أسعار بعض الطرازات، خاصة تلك المصنعة في المكسيك، بسبب تأثيرات الرسوم الجمركية. ورجحت شركة Cox Automotive أن يكون معدل مبيعات مايو أدنى من الزيادات السابقة نتيجة التباطؤ المتوقع إثر الرسوم الجمركية، متوقعة أن تصل المبيعات السنوية المعدلة موسمياً إلى حوالي 16 مليون سيارة، مما يُظهر نموًا طفيفًا عن العام الماضي، لكنه أقل من المعدلات العالية المسجلة في الأشهر السابقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
post-id: f94d9d97-7ad8-48c0-b44b-ca0ca7a6a2e0

