سجلت الأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً في تعاملات يوم الأربعاء، حيث ساهمت قوة أسهم التكنولوجيا في تعويض التراجع الناجم عن ضعف البيانات الاقتصادية، مما أثار مخاوف بشأن تأثير سياسات إدارة ترامب التجارية المتقلبة.
بحلول الساعة 11:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1% ليصل إلى 42.560 نقطة، وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.18% وصولاً إلى 5981 نقطة، في حين سجل مؤشر ناسداك المركب زيادة بنسبة 0.28% ليبلغ 19.453 نقطة.
أدى ارتفاع أسهم بعض الشركات التكنولوجية إلى تعزيز الأداء العام للسوق، حيث زادت أسهم شركة هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 1.8% نتيجة الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، مما ساعدها على تجاوز توقعات الإيرادات والأرباح في الربع الثاني. كما ارتفعت أسهم شركة جلوبال فاوندريز بنسبة 2% بعد إعلانها عن خطط لزيادة استثماراتها إلى 16 مليار دولار.
ومع ذلك، تسببت البيانات الاقتصادية الضعيفة في مايو، بما في ذلك انكماش قطاع الخدمات لأول مرة منذ عام تقريباً، في بقاء حالة من عدم اليقين. ووفقاً لتقرير صادر عن إيه دي بي، أضاف أصحاب العمل في القطاع الخاص أقل عدد من الموظفين في أكثر من عامين خلال مايو، مما يشير إلى تراجع في سوق العمل.
تتزايد المخاوف في ظل تصعيد واشنطن للرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم إلى 50%. وقد حدد الرئيس ترامب موعدًا نهائيًا للشركاء التجاريين لتقديم عروضهم في محاولة لتجنب فرض رسوم عقابية إضافية في يوليو. ينتظر المستثمرون مزيدًا من التطورات في مفاوضات التعريفات الجمركية، خاصةً مع القمة المرتقبة بين ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
post-id: 47524557-17fd-4cc1-b8b2-d9130499b2a2

