مشروع ترامب للضرائب: إصلاح اقتصادي أم كارثة اجتماعية؟
في تحليل نشره مكتب الميزانية التابع للكونغرس، تم التأكيد على أن مشروع قانون الضرائب الذي يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتمريره سينتج عنه خفض للضرائب بقيمة 3.75 تريليون دولار، مما سيؤدي إلى زيادة عجز الميزانية بمقدار 2.4 تريليون دولار على مدى عشر سنوات. كما أشار المكتب إلى أن التعديلات قد ترفع عدد الأفراد الذين سيصبحون دون تأمين صحي إلى 10.9 مليون شخص بحلول عام 2034.
يعتزم القانون المقترح أيضًا خفض الإنفاق الفيدرالي بنحو 1.3 تريليون دولار خلال نفس الفترة. وقد انتقد بعض النواب من الحزب الديمقراطي، مثل بريندان بويل، المشروع، معتبرين أن الجمهوريين يثيرون القلق بشأن الدين العام فقط عند تولي الديمقراطيين السلطة، بينما يميلون لتوسيع الدين عند حكمهم.
ويأتي هذا البيان في وقت حرج حيث يضغط ترامب للحصول على الموافقة النهائية قبل الرابع من يوليو، وسط نقاشات مكثفة حول آثار مشروع القانون الضخم الذي يزيد عن 1000 صفحة. العاصمة واشنطن أصدرت بعض الانتقادات لمكتب الميزانية، حيث اعتبرت أن تقاريره مجحفة وغير موضوعية، في حين أشار البعض الآخر إلى أن نتائج التخفيضات الضريبية السابقة كانت أكثر إيجابية مما يتوقعه المكتب.
على الرغم من الضغوط السياسية، يواجه مشروع القانون تحديات كبيرة في الكونغرس، حيث يعارضه الديمقراطيون بشدة. بينما في 22 مايو، أقر مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، مشروع قانون الضرائب بعد جلسات طويلة وصعبة، مع تأكيدات من ترامب على تعزيز الدعم الجمهوري. وفي مواجهة معارضة مستمرة، يبقى مصير قانون الضرائب غير مؤكد في ظل التحولات السياسية الراهنة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
post-id: 2ba709de-79fb-4111-8f75-994fae3ead5c

