افتتحت بورصة وول ستريت تعاملات الأسبوع يوم الاثنين بارتفاع طفيف، حيث يترقب المستثمرون جولة جديدة من المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. يهدف هذا الحوار إلى إنهاء الخلافات التي أثرت سلباً على الأسواق المالية خلال العام الحالي.
سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بمقدار 23.3 نقطة، بزيادة قدرها 0.05 %، ليصل إلى 42,786.19 نقطة. بدوره، صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.3 نقطة، أو 0.07 %، ليصل إلى 6,004.63 نقطة. بينما حقق مؤشر ناسداك المركب زيادة بمقدار 43.2 نقطة، أو 0.22 %، ليبلغ 19,573.138 نقطة.
يأمل المستثمرون أن تسفر المحادثات بين واشنطن وبكين عن نتائج إيجابية، مما يساهم في تخفيف التوترات التجارية، وهو ما سيساعد على تعزيز الثقة في الأسواق وقد يؤدي إلى المزيد من المكاسب. تأتي هذه المفاوضات بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، والذي تم قبيل اللقاء المقرر لمسؤولي البلدين في لندن. يُنظر إلى هذا اللقاء باعتباره فرصة للتوصل إلى حلول تساهم في تهدئة التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.
يشير المحللون إلى أن توصل الطرفين إلى اتفاق تجاري قد يُنعش الاقتصاد العالمي، مما يعزز الطلب على السلع الأساسية، مثل النفط.
ومع ذلك، تظهر البيانات الاقتصادية أن نمو الصادرات الصينية قد تباطأ في مايو، ليسجل أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، بسبب التأثير المستمر للرسوم الجمركية الأميركية. بالإضافة إلى ذلك، شهدت أسعار المصانع انكماشاً هو الأسوأ منذ عامين، مما يزيد الضغوط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
post-id: 11a74622-b704-4ee1-a416-78900505d445

