استقالت ليندا ياكارينو من منصب الرئيس التنفيذي لمنصة إكس، المعروفة سابقًا بتويتر، بعد عامين من توليها المنصب. في منشور عبر المنصة، أعربت عن تقديرها لثقة المالك إيلون ماسك بها، مشيرة إلى المسؤوليات التي تحملتها في سبيل حماية حرية التعبير وإعادة هيكلة المنصة.
شهدت فترة رئاستها تغييرات كبيرة، منها انخفاض مستوى الإشراف على المحتوى وإطلاق روبوت الذكاء الاصطناعي Grok، الذي أثار جدلاً حول تفاعله مع المستخدمين. رغم تحقيق بعض الأهداف، إلا أن النتائج كانت مخيبة؛ حيث لم يُطلق نظام الدفع الإلكتروني المتوقع وتعرضت المنصة لمشكلات تقنية متعددة.
عانت إكس أيضًا من تراجع حاد في العائدات وقيمة الشركة نتيجة للاستحواذ من قبل ماسك، رغم توقعات بزيادة الإيرادات الإعلانية لأول مرة منذ عام 2021. في ظل المنافسة المتزايدة من منصات مثل “ثردز” التابعة لشركة ميتا، تواجه إكس ضغطًا كبيرًا على مكانتها في سوق التواصل الاجتماعي. بينما اكتفى ماسك بالرد على استقالتها بشكرها على مساهماتها دون تقديم تفاصيل إضافية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) ![]()
معرف النشر: MISC-100725-75

