أعلنت دار الأوبرا والباليه الملكية البريطانية عن إلغاء عروضها في تل أبيب، بعد أن وقع حوالي 200 من موظفيها رسالة مفتوحة تندد بموقف إسرائيل تجاه الحرب على غزة. وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الفرقة كانت ستنظم عرضاً لأوبرا “توسكا” العام المقبل، لكنها قررت عدم التعاون مع الأوبرا الإسرائيلية.
وأكد أليكس بيرد، الرئيس التنفيذي للدار، أن اتخاذ هذا القرار كان نتيجة لما وصفه بـ “الإبادة الجماعية” المستمرة. وعبّر الموقّعون على الرسالة عن تساؤلاتهم حول عدم تقديم الفرقة الدعم نفسه لفلسطين كما فعلت مع أوكرانيا بعد الغزو الروسي، مؤكدين أن ازدواجية المعايير في معالجة الأزمات الدولية صادمة.
من جانبها، أكدت الأوبرا الإسرائيلية أنها تلقت قرار الباليه والأوبرا الملكية بقلق، وأعلنت أنها ستقدم عرضاً بديلاً لأوبرا “توسكا” في العام المقبل. وتزامن هذا التطور مع تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، حيث تسوء أوضاع السكان وسط قيود على المساعدات الإغاثية.
وجاءت التصريحات الاحتجاجية بعد واقعة شهدتها الفرقة، حيث قامت فنانة برفع علم فلسطين بعد عرض “إل تروفاتور”، مما أدى إلى حادثة عراك عفوي مع شخص حاول انتزاع العلم منها. الموقّعون اعتبروا ذلك بمثابة “عمل شجاع” وأعربوا عن قلقهم من طريقة تعامل الدار مع الاحتجاج وضرورة موقفها الواضح تجاه القضايا الإنسانية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-070825-105

