منوعات

دراسة: تغيرات بالحمض النووي تحدد مخاطر القلب لمرضى السكري

3d58373f 6320 4778 89d2 682714c164a1
© Unsplash – 205751

قد تساعد نتائج دراسة سويدية جديدة الأطباء في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر منخفض للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالمعرضين لخطر أعلى. وقد شملت الدراسة حالات تم تشخيصها مؤخرًا بمرض السكري من النوع الثاني. بشكل عام، فإن الأفراد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني يكونون أكثر عرضة للإصابة بأزمات قلبية أو سكتات دماغية أو أي أمراض حادة أخرى بالقلب والأوعية الدموية، حيث يصل خطرهم إلى أربعة أضعاف الأشخاص غير المصابين بالسكري.

شملت الدراسة 752 متطوعًا تم تشخيص إصابتهم مؤخرًا بمرض السكري من النوع الثاني، ولم يكن لديهم تاريخ مرضي بأمراض القلب. وخلال متابعة استمرت حوالي سبع سنوات، عانى 102 منهم من مضاعفات خطيرة في القلب والأوعية الدموية. من خلال تحليل عينات الدم التي تم أخذها من المشاركين بشكل منتظم، استطاع الباحثون تتبع التغيرات الكيميائية في الحمض النووي بمرور الوقت.

ذكرت شارلوت لينج، المشرفة على الدراسة من جامعة لوند، أن هذه التغيرات، المعروفة بمثيلة الحمض النووي، تتحكم في الجينات النشطة والمعطلة في خلايانا، وقد تسهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عندما لا تعمل بشكل صحيح. وقد اكتشف الباحثون أكثر من 400 موقع لمثيلة الحمض النووي تدل على التغيرات، وتمكنوا من استخدام 87 موقعًا لتطوير مؤشر يقيم درجة الخطر أو احتمالات الإصابة بمضاعفات خطيرة في القلب والأوعية الدموية.

وفقًا للباحثين في دورية (سيل ريبورتس ميديسين)، يعكس مستوى دقة التنبؤ السلبي للمؤشر قدرته على تحديد المرضى المعرضين لخطر بسيط للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 96%. ولكن دقة هذا المؤشر لم تتجاوز 32% في تحديد المرضى المعرضين لخطر كبير، وهو ما قد يعود إلى قصر مدة الدراسة.

على الرغم من ذلك، يرى الباحثون أن الفحص الذي أجرته الدراسة يعد من أكثر أدوات التنبؤ موثوقية لتمييز مرضى السكري من النوع الثاني المعرضين لخطر بسيط من الذين يعانون من خطر كبير محتمل، مما يسهم في تقديم علاج شخصي، وترشيد تكاليف الرعاية الصحية، وتقليل مخاوف المرضى والآثار الجانبية المرتبطة بالعلاج.

أوضحت لينج أن مقدمي الرعاية الصحية ينظرون حاليًا إلى عوامل مثل العمر والجنس وضغط الدم والتدخين والكوليسترول الضار وسكر الدم على المدى الطويل ووظائف الكلى لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب في المستقبل، وهذه الأداة تعد أقل دقة بالمقارنة! وأضافت أنه عند إضافة مثيلة الحمض النووي، ستصبح هناك طريقة أفضل بكثير لتقدير المخاطر المستقبلية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : العربية.نت ووكالات Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-080825-118

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 48 ثانية قراءة