مرحلة جديدة في مسار تطوير النظام التعليمي، يمثلها إقرار العام الدراسي بنظام الفصلين الدراسيين، والذي يراعي المحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال الدراسة بنظام الفصول الدراسية الثلاثة.
وفي تفاعل مع الطلاب وأولياء الأمور، نشرت “اليوم” استطلاع رأي عبر منصة إكس بعنوان: “شارك برأيك في استطلاع اليوم .. مع اعتماد نظام الفصلين الجديد.. ما أهم جانب تتطلع إلى تحسينه؟”
وجاءت اختيارات الجمهور كالآتي: التحصيل الدراسي تصدر الجوانب التي تحتاج إلى تحسين بنسبة 40.7% من أصوات الجمهور، يليه الإجازات بنسبة 39.8%، ثم تنظيم الوقت بنسبة 19.5%.
واعتمدت وزارة التعليم نظام الفصلين الدراسيين استنادًا إلى نتائج دراسات أكدت تحسن نواتج التعلم واستقرار الأداء التعليمي، إذ أدى نظام الفصول الثلاثة سابقًا دورًا مهمًا في معالجة الفاقد التعليمي عبر تعدد فرص التقويم. ومع تجاوز تلك المرحلة، تهيأت البيئة التعليمية للعودة إلى نظام دراسي يُركز على تعميق التعلم وتعزيز جودة الممارسات التربوية.
وجاء اعتماد نظام الفصلين الدراسيين متسقًا مع نتائج الاستطلاعات والدراسات الميدانية، التي أظهرت انسجام هذا التوجه مع احتياجات المستفيدين وواقع الميدان التعليمي، وبما يعكس التزام الوزارة بتطبيق أفضل الممارسات التعليمية.
ويمثل عدد الأيام الدراسية (180 يومًا) الحد الأدنى المعتمد في الأنظمة التعليمية المتقدمة، ويُعد متطلبًا أساسيًا لضمان كفاية الزمن التعليمي. ويسهم الالتزام بهذا الحد في مواءمة النظام التعليمي في المملكة مع المعايير الدولية، وتعزيز قدرته على التنافس في المؤشرات العالمية ذات الصلة بجودة التعليم وفاعلية التعلم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : اليوم- الدمام
معرف النشر: SA-080825-435

