أثار عمدة لندن صادق خان جدلاً واسعاً بعد ارتفاع نسبة الاعتداءات والسرقات في العاصمة البريطانية. حيث واجهته ليلى كانينغهام، المسؤولة في منظمة “ريفووم يو كيه”، بعدد من الأسئلة حول زيادة جرائم السكاكين والتي بلغت 60% خلال عامين، بالإضافة إلى سرقة 81,000 هاتف. تجاهل خان ردودها ومضى محاطاً برجال الأمن، مما أثار انتقادات وُصفت بتعاليه.
ليلى كانت سياسية ومحامية مسلمة من أصول مصرية، انشقت مؤخراً عن حزب المحافظين لتترشح عن حزب “الإصلاح” في انتخابات عمدة لندن 2028، لتكون أول سيدة مسلمة ذات أصول عربية تسعى لهذا المنصب في تاريخ بريطانيا. وُلدت في لندن لأبوين مصريين، وتخرجت محامية جنائية، وعملت كمدعية عامة.
ليلى معروفة أيضاً بولعها بالمبادرات المجتمعية لمكافحة الجريمة، ولقب “الأم اليقظة” بعد ملاحقتها لصوص استهدفوا أبناءها. رغم الجدل حول ترشحها، فإن بعض قادة حزب “الإصلاح” يرون فيها مرشحة قوية لتمثيل المجتمع المسلم المعتدل وتعزيز التواصل مع شرائح متنوعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (لندن) ![]()
معرف النشر: MISC-080825-756

