السعودية

مشاركون يكشفون عن تسهيلات وخدمات المزاد الدولي لإنتاج الصقور

2b876c27 c4de 45ea 9c25 2a97f00e0785 file.jpg

يحظى المشاركون في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2025، الذي ينظمه نادي الصقور السعودي بمقره في مَلهم شمال مدينة الرياض بتسهيلات نوعية. وتشمل هذه التسهيلات النقل والاستضافة والرعاية، بمشاركة نخبة من مزارع الإنتاج المحلية والدولية، حيث يستمر المزاد حتى 25 أغسطس الجاري.

وأشاد صاحب مزرعة AILA FALCONS، التشيكي جيري فيسيلي، بجهود النادي في استقطاب مزارع إنتاج الصقور من مختلف أنحاء العالم، بفضل ما يقدمه من تسهيلات وخدمات متكاملة، ويعمل على توفير السكن والنقل والرعاية الكاملة. كما يُسهل عمليات البيع والشراء بما يكفل حقوق جميع الأطراف، مؤكدًا أن المزاد يشهد تطورًا ملحوظًا عامًا بعد عام.

وأكد وكيل مزرعة المنتج النمساوي يورجن سيلبر، حزام عبود العجمي، أن نادي الصقور السعودي يقدم تسهيلات كبيرة للمشاركين الدوليين، مما جعل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور وجهة مفضلة للعديد من المنتجين العالميين. حيث يتكفل النادي بعمليات شحن ونقل الصقور، ويوفر السكن للملاك، إضافة إلى تقديم خدمة علف الصقور. هذه التسهيلات انعكست على اتساع دائرة المشاركة عامًا بعد عام، مقدمًا شكره للنادي على جهوده في الحفاظ على هذا الموروث العريق.

وأشار صاحب مزرعة BG FALCONS التشيكي إيليان كيروف، إلى أن مشاركته هي الثانية في المزاد، معبرًا عن تقديره لمستوى التنظيم والجهود المتميزة والتسهيلات التي يقدمها النادي، سواء من حيث النقل أو السكن أو الخدمات الداعمة لنجاح المزاد، مؤكداً أن كل شيء رائع وتتسم عمليات البيع بسهولة ويسر.

ويحرص نادي الصقور السعودي على توفير حزمة من التسهيلات للمشاركين، تبدأ من النقل والتخليص الجمركي، مرورًا بتأمين السكن والدعم اللوجستي، وصولًا إلى توفير بيئة آمنة للعرض والتسويق وإتمام عمليات البيع، بما يضمن حقوق البائعين والمشترين بكل شفافية. يُعد المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور منصة عالمية تجمع نخبة المنتجين والهواة والمحترفين من مختلف الدول، لتبادل الخبرات وعقد الصفقات وتوسيع الشراكات، في إطار جهود المملكة للحفاظ على إرث الصقارة ودعمه بوصفه جزءًا من الهوية الثقافية والتراثية، وتعزيز موقعها الريادي عالميًا في هذا المجال.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : واس – الرياض
معرف النشر: SA-090825-91

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 35 ثانية قراءة