زاوية “ماذا تقرأ؟” تنقل لنا شغف القراءة لدى الكتاب والفنانين، حيث يستعرضون الكتب التي تلهمهم وتؤثر في مساراتهم. الفنان اللبناني نيقولا الأسطا يؤكد على أهمية القراءة في توسيع آفاقه الثقافية، مشيرًا إلى أن الكتاب الإلكتروني سهّل الوصول إلى المعرفة في عصر سريع التغير.
تبدأ علاقة نيقولا بالكتب من أيام دراسته، حيث تحولت هذه العلاقة مع مرور الوقت، لتصبح القراءة جزءًا أساسيًا من حياته. حاليًا، يقرأ كتابًا عن تاريخ الطائفة الملكية الكاثوليكية للكاتب الراحل مكسيموس مظلوم، احتفالا بمرور 200 عام على تأسيسها. هذا الكتاب يُسلط الضوء على المراحل التاريخية المؤثرة في مسيرة الطائفة، ويعتبره نيقولا ذا بعد وجداني مرتبط بجذوره.
ليست القراءة مجرد هواية بالنسبة له، بل هي وسيلة للإلهام التي تُغني تجربته الفنية. يفضل القراءة في ساعات الليل المتأخرة، خاصة قبل النوم، حيث يجد في هذا الوقت صفاءً ذهنيًّا يسمح له بالتعمق في المواضيع. مكانه المفضل للقراءة هو السرير، حيث يستمتع بالهدوء والاسترخاء.
لا يلتزم نيقولا بنوع معين من الكتب، بل يختار عناوينه بناءً على توصيات الأصدقاء، كما يولي اهتمامًا للكتب التي تتناول تاريخ الموسيقى والشعر. بالنسبة له، يتجه في الوقت الحالي نحو الكتب الإلكترونية، بفضل سهولة الوصول والتنوع الذي تقدمه في المجالات الفنية والاجتماعية والسياسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
معرف النشر : CULT-090825-34

