هل يُعد الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيسي للاقتصاد الأمريكي حالياً؟
تشهد شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة استثماراً غير مسبوق في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يتوقع أن يتجاوز إنفاقها 350 مليار دولار في عام 2025 لبناء مراكز بيانات متقدمة. ويعتبر هذا التحول المالي عاملاً مهماً في إعادة تشكيل الاقتصاد الأمريكي، خصوصاً في ظل التباطؤ الحاصل في سوق العمل، والذي أظهر تراجعاً كبيراً في التوظيف خلال شهري مايو ويونيو.
طبقاً لتقرير من صحيفة “واشنطن بوست”، يُتوقع أن تسهم استثمارات الذكاء الاصطناعي في نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة تصل إلى 0.7 بالمئة في عام 2025، وهو ما يمثل نصف توقعات النمو لهذا العام. بالإضافة إلى ذلك، يعكس الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي زيادة في الطلب على رقائق الكمبيوتر والخوادم.
تشير التقارير إلى أن الشركات الكبرى مثل غوغل وأمازون ومايكروسوفت ستستمر في إنفاق مبالغ هائلة على تقنية الذكاء الاصطناعي، مع توجهها نحو بناء مراكز بيانات ضخمة. هذا يرفع المخاوف من اعتمادية الاقتصاد الأمريكي على هذه الشركات، وقد يؤثر سلباً في حال حدوث أي تباطؤ في هذا القطاع.
ويُتوقع أن توفر هذه الاستثمارات مليارات من الفرص الوظيفية الجديدة. ومع ذلك، ستتعرض 10-15% من الوظائف التقليدية لضغوط تغيير أو إعادة هيكلة، ما يستدعي أهمية إعادة تأهيل القوى العاملة لتلبية متطلبات السوق.
عموماً، يشير المحللون إلى أن توجيه الاستثمارات نحو الذكاء الاصطناعي قد يتحكم في مستقبل الاقتصاد الأمريكي، مع ضرورة مراعاة الاستدامة لتفادي أي تقلبات محتملة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-120825-563

