منوعات

القطط تصاب بالخرف.. وآمال بتطوير علاجات جديدة للمرضى البشر

59208794 4430 41ae 805a 38ba4a31f167

كما هو معروف، فإن الخرف لا يقتصر على الإنسان فحسب، بل يمكن أن يظهر أيضاً لدى القطط مع تقدم العمر. ويشير العلماء إلى أن هذا الأمر يمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق تقدم في أبحاث الخرف، حيث إن القطط تصاب بالخرف بشكل مشابه للإصابة بمرض الزهايمر.

وفي هذا السياق، قامت مجموعة من الخبراء في جامعة إدنبره بإجراء فحص للدماغ بعد الوفاة لـ 25 قطة كانت قد أظهرت علامات على الإعاقة الإدراكية خلال حياتها، بما في ذلك الارتباك واضطرابات النوم وزيادة معدل إصدار الأصوات. الأبحاث تهدف إلى استكشاف علاجات جديدة يمكن أن تفيد البشر.

وبالرغم من أن الباحثين درسوا في السابق القوارض المعدلة وراثياً، إلا أن هذه الأنواع عادة لا تعاني من مشاكل خرف. لكنهم وجدوا في أدمغة القطط المصابة بالخرف تراكماً لمادة بيتا أميلويد، وهو بروتين سام يرتبط بشكل وثيق بمرض الزهايمر، مما يثير آمالًا في تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المجال.

لقد أظهرت صور المجهر تراكم هذه المادة داخل نقاط الاشتباك العصبي لدى القطط الأكبر سناً والقطط التي تعاني من الخرف. يأمل العلماء أن تساعد هذه النتائج في فهم كيفية تأثير مادة بيتا أميلويد على الإدراك وفقدان الذاكرة، ما يجعلها نموذجاً لدراسة الخرف لدى البشر.

تعد نقاط الاشتباك العصبي ضرورية لتدفق الرسائل بين خلايا المخ، وفقدانها يؤدي إلى تدني الذاكرة والقدرة على التفكير لدى الأشخاص المصابين بالزهايمر. ويؤمن الخبراء أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تساهم في تطوير علاجات جديدة لمرض الزهايمر، بالإضافة إلى تحسين الفهم والمعالجة لخرف القطط.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : العربية.نت، وكالات Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-120825-645

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة