استثنت وزارة الثقافة ممثلة بهيئة المتاحف الأشخاص ذوي الإعاقة ومرافقيهم من رسوم دخول المعارض المؤقتة والبرامج الثقافية المصاحبة. يأتي هذا القرار انطلاقًا من أهمية تحقيق القيمة الثقافية والمعرفية التي توفرها المتاحف والفعاليات الثقافية، ومتوافقًا مع الممارسات العالمية المعتمدة في هذا المجال.
جاءت هذه الخطوة في سياق مذكرة التفاهم الموقعة بين هيئة المتاحف وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، التي تهدف إلى وضع سياسات مشتركة لتمكين هؤلاء الأشخاص وضمان حصولهم على حقوقهم. تسعى الهيئة إلى تعزيز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة لتحقيق حياة كريمة لهم وتمكينهم من المشاركة الفعالة في المجتمع.
تُعتبر المتاحف والمعارض منصات حيوية لتقديم الثقافة والفن، مما يعزز الهوية الوطنية. لذلك، فإن إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة ليس فقط كزوار بل كمشاركين فاعلين يمثل التزامًا بالشمولية وحق الجميع في الاستمتاع بالثقافة دون تمييز. تدعم الهيئة إمكانية الوصول من خلال توفير مرافق ملائمة كالمعاملات الخاصة بشروحات بلغة الإشارة والدليل الصوتي وترجمة بلغة برايل، مما يعكس احترافية التنظيم.
توفر المتاحف تجارب تعليمية فريدة تسهم في تنمية فضول الأشخاص ذوي الإعاقة وإبداعهم، حيث تمنحهم فرصة للتعبير عن أنفسهم وممارسة الفن. تعزز هذه الفعاليات التفاعل والمشاركة، مما يساعد في إثراء المحتوى الثقافي بأصوات وتجارب متنوعة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : واس – الرياض ![]()
معرف النشر : CULT-120825-496

