
يتفق الأطباء وأخصائيو النوم على أن معظم البالغين يحتاجون إلى ما بين سبع وتسع ساعات من النوم يومياً للسماح لأجسامهم وعقولهم بالتعافي. ولكن السؤال المطروح هو: ماذا يحدث عند الإكثار من النوم وتجاوز هذه المعدلات الطبيعية؟ هل ستزيد الراحة أم ستظهر مشاكل جديدة؟
تقرير نشرته مصادر صحية مختصة أشار إلى أن البقاء في السرير لفترة أطول من المطلوب يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات غير متوقعة على الصحة، ومن بينها آلام الظهر. وهذا يعني أن الإفراط في النوم قد لا يوفر الراحة المطلوبة بل قد يسبب المتاعب.
نقل التقرير عن أخصائي بأمراض العمود الفقري، أنه خلال النهار يتمكن الأشخاص من الحركة وتغيير وضعياتهم، مما يساعد في تخفيف آلام الظهر. بينما يتكرر تغيير الوضعية بشكل أقل أثناء النوم، مما قد يؤدي إلى آلام إذا استمرت قلة الحركة.
ويرى التقرير أن سبب آلام الظهر بعد النوم الطويل يمكن أن يكون متعلقا بنوعية المرتبة التي ينام عليها الشخص. حتى مع استخدام مرتبة جديدة وعالية الجودة، قد يشعر الفرد بألم في ظهره عند الاستيقاظ إذا لم يتلق عموده الفقري الدعم الكافي.
المختصون يشيرون إلى أن الوضع المثالي للمرتبة يجب أن يكون قادراً على دعم جسم الشخص بشكل مناسب، مما يساعد في المحافظة على وضعية طبيعية وغير مؤلمة للظهر.
دراسة نُشرت في عام 2021 أكدت أن المرتبة متوسطة الصلابة هي الخيار الأمثل لتقليل فرص ظهور آلام الظهر، حيث تساهم أيضاً في تحسين نوعية النوم وتقليل الحاجة لقضاء فترات طويلة في النوم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : لندن: العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-130825-527

