تامر إسحاق وعشقه للقراءة
يعتبر المخرج تامر إسحاق القراءة جزءًا أساسيًا من حياته، إذ يراها وسيلة للإبداع والابتكار. يعود ارتباطه بالكتب إلى أيام المدرسة الابتدائية، حيث قرأ أول كتاب له وهو “كليلة ودمنة”. يكشف إسحاق عن حب خاص لروايات نجيب محفوظ، إذ أنه حاليًا يقرأ رواية “أولاد حارتنا”.
تدور أحداث “أولاد حارتنا” حول شخصية الجبلاوي، الذي يعيش في قصر فخم وسط صحراء المقطم. تسرد الرواية قصة عائلته وتأثيره على الحارة المحيطة به، مما يجعلها تعمل كمرآة لقضايا اجتماعية وثقافية مهمة. يقول إسحاق إنه يفضل هذه الرواية لأنها تمتاز بالعمق الشعبي الذي يجذب انتباهه.
يستمتع إسحاق بقراءة الروايات في الليل، حيث يجد في هدوء الساعات المتأخرة ملاذًا للغوص في تفاصيل القصص. يفضل القراءة في غرفة نومه أو على الأريكة، مشيرًا إلى أن الروايات تجعله يعيش أحداثها وكأنها حقيقة.
كما يعبر عن تفضيله للكتب الورقية على الإلكترونية، رغم أنه يستخدم الأخيرة أحيانًا. يؤكد إسحاق أن العلاقة بالكتب الورقية تضيف متعة حقيقية لتجربته القرائية، مما يعكس شغفه بالتفاصيل وتنوع المواضيع التي تؤثر في مسيرته الفنية.
من خلال اهتمامه بالأدب، يكشف إسحاق عن تأثير القراءة في تطوير رؤيته الفنية والنفسية، ما يجعله مخرجًا مبدعًا ومؤثراً في عالم الفن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
معرف النشر : CULT-130825-226

