تعاني العديد من الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة من تبعات الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب. فقد أُعلن في أبريل من العام الماضي عن فرض ضريبة بنسبة 10% على الواردات من معظم الشركاء التجاريين، و49% على الواردات من كمبوديا. هذه الرسوم جعلت الأمر صعباً على الكثير من الشركات التي سابقاً كانت تعتمد على الإنتاج في الدول الخارجية.
أحد هذه الشركات هو “ترو بليسز” التي يديرها بن نيبلر في بنسلفانيا. بعد أن قام بن بنقل الإنتاج من الصين إلى كمبوديا بسبب الرسوم، واجه رسومًا جديدة تتجاوز 40%. يقول نيبلر إنه لم يعد بإمكانهم تحمل كلفة استيراد المنتجات. وكشف أن الشركة تراكمت عليها ديون ضخمة بسبب تكاليف النقل والإنتاج.
العديد من الشركات الأخرى اتبعت استراتيجيات متنوعة للتعامل مع هذه التحديات. فبعضها قام بزيادة الأسعار على العملاء، بينما أوقف آخرون استيراد السلع بسبب الارتفاع الحاد في الرسوم. رغم ادعاءات ترامب بأن هذه الرسوم يدفعها الدول الأخرى، يرى الكثير من رجال الأعمال أن الواقع مغاير لذلك.
من جهة أخرى، تشير التوقعات الاقتصادية إلى أن هذه الرسوم قد تؤدي إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي. وقد أوضح خبراء أن متوسط الرسوم الجمركية ارتفع بشكل كبير، مما يؤثر على الأسعار في السوق بشكل عام.
أما بالنسبة لبارتون أوبراين، صاحب شركة مستلزمات الكلاب، فقد أكد على ضرورة زيادة الإنتاج المحلي، لكنه أوضح أن هذا الأمر صعب بسبب كلفة التصنيع المرتفعة في الولايات المتحدة. مع مرور الوقت، قد يجد المستهلكون أنفسهم مضطرين لدفع أسعار أعلى للسلع نتيجة هذه التغيرات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-140825-402

