أظهرت دراسة حديثة أن العلاج الدوائي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) يمكن أن يقلل من مخاطر تعاطي المخدرات والسلوكيات الإجرامية والانتحارية. ويُعاني حوالي 5% من الأطفال و2.5% من البالغين حول العالم من هذا الاضطراب، الذي يتميز بالأعراض مثل الاندفاع وصعوبة التركيز.
نشرت النتائج في مجلة “بريتيش ميديكال جورنال” وأكدت أن الأدوية، مثل الميثيلفينيديت (ريتالين)، قد تساعد في السيطرة على الأعراض وتخفيض المخاطر المرتبطة بها. الدراسة استندت إلى بيانات أكثر من 148,000 شخص في السويد، حيث أظهرت نتائج العلاج الدوائي انخفاض السلوكيات المقلقة بنسب ملحوظة: 17% للسلوك الانتحاري، و15% لمشاكل تعاطي المخدرات، و25% للسلوك الإجرامي في حالات متعددة.
البروفيسور سامويل كورتيزي، أحد مؤلفي الدراسة، أوضح أن الأدوية تُساعد في تقليل السلوكيات الاندفاعية مما يقلل من حوادث السير والسلوكيات العدوانية. كما أشار الباحثون إلى أهمية التشخيص المبكر والعلاج، حيث إن عدم المعالجة قد يؤدي الاعتماد على المخدرات ويمهد الطريق لتعقيدات نفسية أو قانونية.
ومع تزايد الاهتمام باضطراب فرط الحركة، تظل القضايا المتعلقة بالوصول إلى العلاج الفعال تحديًا في العديد من الدول، حيث تعاني الأسواق من نقص في الأدوية. تدعو هذه النتائج لمزيد من الفهم والدعم للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب لضمان حصولهم على الرعاية اللازمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-140825-454

