قال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، إن لا شيء يقع في هذا الكون إلا بتقرير الله ومشيئته وحكمته وإرادته من ليل ونهار ورياح وأمطار وتحول وتكرار ما يجعل المؤمن يوقن أن الدنيا ليست دار قرار.
وأكد أن هذا كله من آيات الله الكونية التي تدل على عظيم قوته وقدرته وسعة علمه وحكمته، وأن كل شيء عنده بمقدار.
وتساءل: من منا لم يؤذه حر الصيف ويلفح وجهه الشمس؟ وأكمل: إنه واعظ الصيف الذي يذكر الله به عباده حر المحشر وعذاب النار.
وبين أن شدة الحر من الآيات التي يرسلها الله لعباده تخويفًا وذكرى، موعظة وعبرة، قال تعالى: وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا.
وأكد أن ما يصيب المؤمن في الحر من شدة وجهد، كله مقيد ومحسوب عند من لا تضيع عنده القربات، به تكفر السيئات وتضاعف الحسنات وترفع الدرجات.
قال ابن الأثير رحمه الله: والاحتساب في الأعمال الصالحة وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسلم والصبر.
وأكد أن من رحمة الله تعالى بعباده أن شرع لهم فيه من الأعمال ما يطيقون ولم يكلفهم ما يشق عليهم.
ودعا إلى تفقد الفقراء والمعوزين والتخفيف عنهم ما يجدونه من لهيب الشمس، كل على حسب قدرته واستطاعته، ومن ذلك سقيا الماء البارد فهو من أفضل الصدقات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : اليوم- الدمام
معرف النشر: SA-150825-346

